الأربعاء - 4 فبراير - 2026 - 09:43 صباحًا
العالم الاقتصادي
العالم الاقتصادي الورقية
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
No Result
View All Result
  • PDF
Home آراء

ضرائب عقارية جديدة تهز سوق الإسكان في بريطانيا

 العالم الاقتصادي- رصد -أحمد مصطفى صحافي- متخصص في الشؤون الدولية

أكتوبر 7, 2025
in slider, آراء, الشريط الأخباري
0 0
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
Print 🖨

ملخص

ترى الحكومة أن الارتفاع الكبير في أسعار البيوت خلال الأعوام الأخيرة يشكل فرصة لزيادة الحصيلة الضريبية، وأن التعديلات المقترحة قد تضيف إلى الخزانة العامة أكثر من 30 مليار جنيه استرليني (40 مليار دولار)

تعتزم وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز إدخال تغييرات جوهرية على نظام الضريبة المفروضة على العقارات والمساكن، ضمن موازنة الخريف التي ستعرضها أمام مجلس العموم خلال الأسابيع المقبلة.

وفي خطوة مقصودة لإعداد الرأي العام، لجأت وزارة الخزانة إلى تسريب بعض المقترحات قبل الموعد الرسمي، لإثارة الجدل وفتح النقاش الإعلامي والسياسي حولها بحيث لا تبدو مفاجئة عند إعلانها، على أمل أن يسهل ذلك تمريرها وقبولها.

وعلى رغم إصرار ريفز على أن تفاصيل الموازنة النهائية لن تعرف إلا يوم إعلانها، فإن التحديات المالية والاقتصادية التي تواجهها حكومة حزب “العمال” بقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر تجعل أي إجراء غير مستبعد.

فمع اتساع فجوة العجز المالي وارتفاع الدين العام ليقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي بالكامل، ومع اضطرار الخزانة إلى الاقتراض لدفع كلف خدمة الدين، لا تجد الحكومة سوى زيادة الضرائب كخيار رئيس لتحسين وضع المالية العامة.

لكن، وبالنظر إلى أن حزب “العمال” تعهد قبل انتخابه العام الماضي بألا يرفع الضرائب على الدخل أو التأمينات الاجتماعية أو ضريبة القيمة المضافة، تبحث وزارة الخزانة عن بدائل ضريبية جديدة في مقدمها الضرائب العقارية.

ومع تحذيرات بعض خبراء الاقتصاد من أن استهداف الأثرياء قد يضعف الاستثمار وفرص الانتعاش الاقتصادي، تطرح الحكومة خيار توسيع نطاق الضرائب العقارية تحت شعار “العدل في الجباية” .

الضريبة العقارية هدفها الأول سوق الإسكان

إلى ذلك، ترى الحكومة أن الارتفاع الكبير في أسعار البيوت خلال الأعوام الأخيرة يشكل فرصة لزيادة الحصيلة الضريبية، وأن التعديلات المقترحة قد تضيف إلى الخزانة العامة أكثر من 30 مليار جنيه استرليني (40 مليار دولار).

لكن غالبية الاقتصاديين يحذرون من أن فرض هذه الضرائب قد يؤدي إلى جمود في سوق العقارات، بحيث تصبح الحصيلة الفعلية أقل من الوضع الحالي بسبب تراجع التداولات.

المقترحات المطروحة متعددة، بعضها قد يدخل حيز التنفيذ فور إعلان الموازنة، بينما يحتاج بعضها الآخر إلى تشريع جديد يوافق عليه البرلمان، وقد يستغرق وقتاً أطول يمتد حتى نهاية فترة هذه الحكومة عام 2028.

أبرز المقترحات

فرض “ضريبة عقارية مناسبة للقيمة” على كل من يمتلك عقاراً تزيد قيمته على 500 ألف جنيه استرليني (672 ألف دولار)، بعد إعادة تقييم الشرائح الحالية بما يتناسب مع ارتفاع الأسعار.

بينما يهتم المقترح الثاني بإلغاء ضريبة الحي واستبدالها ضريبة يدفعها المالك مباشرة بها، وليس المستأجر كما هي الحال الآن، علاوة على إلغاء ضريبة الدمغة العقارية التي يدفعها المشتري واستبدالها ضريبة عقارية يتحملها البائع بها.

ويشير أحد المقترحات إلى ضرورة إلغاء الإعفاء من ضريبة أرباح رأس المال على العقار السكني الأساس، بحيث تحصل الخزانة نسبة 24 في المئة من الفارق بين سعري الشراء والبيع، حتى لو كان العقار هو المسكن الوحيد للبائع.

أخطار وتداعيات سلبية

المقترحات لا تمر من دون انتقادات حادة، فقد كتب محامي الضرائب البريطاني باتريك كانون في مدونة متخصصة أن “مجرد طرح هذه الأفكار، ناهيك بتطبيقها، سيؤدي إلى تجميد سوق العقارات السكنية”، موضحاً أن إضافة الأعباء الضريبية ستؤدي إلى خفض قيمة العقارات فوراً، وأن المقرضين سيزيدون كلفة الرهون العقارية نتيجة ذلك، مما سيؤدي إلى مزيد من حالات التعثر والبيع القسري بالمزاد.

ضريبة الدمغة العقارية

تاريخياً، كان مشتري العقار السكني يدفع ضريبة دمغة بنسبة 1.5 في المئة على البيوت حتى 500 ألف جنيه استرليني، ترتفع إلى اثنين في المئة إذا تجاوز السعر ذلك.

لكن مع مرور الوقت، زادت الشرائح تدريجاً في عهد حكومات “العمال” و”المحافظين” على السواء، لتصل اليوم إلى 12 في المئة على البيوت التي تزيد قيمتها على 1.5 مليون جنيه استرليني (مليوني دولار)، أما إذا كان العقار بيتاً ثانياً ترتفع النسبة إلى 17 في المئة، بينما ترتفع لغير المقيمين إلى 19 في المئة.

أما في التعديلات الجديدة، فستلغى ضريبة الدمغة الحالية لتحل محلها ضريبة عقارية سنوية يدفعها المالك وليس المشتري، على أن تدمج مع الضريبة العقارية الجديدة “المناسبة للقيمة”، التي ستحل بدورها محل ضريبة الحي.

الضريبة العقارية المناسبة للقيمة

تبدأ بنسبة 0.44 في المئة كل عام على البيوت حتى 500 ألف جنيه استرليني، و0.54 في المئة على البيوت التي تراوح قيمتها ما بين 500 ألف ومليون جنيه استرليني، ثم 0.81 في المئة على البيوت التي تزيد قيمتها على مليون جنيه استرليني.

على سبيل المثال، بيت قيمته 750 ألف جنيه استرليني سيدفع مالكه نحو 3550 جنيهاً سنوياً (4770 دولاراً)، بينما بيت قيمته 1.5 مليون جنيه استرليني سيدفع نحو 8950 جنيهاً سنوياً (12 ألف دولار تقريباً).

ضريبة أرباح رأس المال

منذ عام 1965، كان المسكن الأساس مُعفى من ضريبة أرباح رأس المال، لكن التعديل المقترح يلغي هذا الإعفاء، بحيث تتحصل الخزانة مليارات الجنيهات الإضافية.

بعض التقديرات تشير إلى أن الإعفاء الحالي يحرم الدولة من 31 مليار جنيه استرليني (41.5 مليار دولار) سنوياً.

صعوبات التنفيذ وأضرار جانبية

يتفق خبراء الاقتصاد على أن تطبيق هذه التعديلات سيكون صعباً ومعقداً، فضلاً عن آثارها السلبية المبكرة على السوق العقارية، فقد رصدت شركات محاماة مثل “جي أل بي سوليسيتورز” مخاوف حقيقية، أبرزها أن يتحمل المالك ضريبة مزدوجة (ضريبة دمغة دفعها عند الشراء + ضريبة عقارية جديدة)، هذا إلى جانب صعوبات إعادة تقييم العقارات وتوزيع الشرائح الضريبية الجديدة، إضافة إلى احتمال تراجع النشاط في السوق بما يؤدي إلى انخفاض الحصيلة بدل زيادتها.

أما ضريبة أرباح رأس المال، فترى أوساط اقتصادية أنها غير عادلة، إذ إن فارق السعر ما بين الشراء والبيع غالباً ما يكون نتيجة التضخم وليس ربحاً حقيقياً، بالتالي قد ينتهي الأمر بمالك العقار خاسراً إذا احتسبت الضريبة إلى جانب فوائد الرهن العقاري التي دفعها.

على أية حال، تراهن الحكومة البريطانية على هذه التغييرات لتعزيز إيرادات الخزانة وسد فجوة العجز، لكن الأصوات المعارضة ترى أن النتيجة قد تكون عكسية، مع ركود أعمق في سوق العقارات وتراجع قيمة الأصول السكنية.

وبين الطموح الحكومي بزيادة الإيرادات والواقع المليء بالتحديات الاقتصادية والقانونية، يبقى مصير هذه المقترحات رهن ما ستعلنه ريفز رسمياً في موازنة الخريف، وما إذا كان البرلمان والرأي العام سيمنحانها الضوء الأخضر للتنفيذ.

المصدر: إندبندنت عربية

Previous Post

الذهب عند مستوى قياسي جديد وسط الطلب على الملاذ الآمن

Next Post

مثلث الاستثمار والصناعة والتنمية يقود السعودية إلى صناعة السيارات

اقرأ أيضاً

القطاع غير النفطي في الإمارات يحقق أعلى نمو في 11 شهراً
عربي

القطاع غير النفطي في الإمارات يحقق أعلى نمو في 11 شهراً

فبراير 4, 2026
الذهب يقفز أكثر من 2% ويتخطى مجدداً حاجز 5000 دولار للأوقية
عالمي

الذهب يقفز أكثر من 2% ويتخطى مجدداً حاجز 5000 دولار للأوقية

فبراير 4, 2026
الدولار مستقر والين يتذبذب قبل الانتخابات اليابانية
عالمي

الدولار مستقر والين يتذبذب قبل الانتخابات اليابانية

فبراير 4, 2026
قطر للطاقة توقع اتفاق غاز مسال مدته 27 عاماً مع جيرا اليابانية
عربي

قطر للطاقة توقع اتفاق غاز مسال مدته 27 عاماً مع جيرا اليابانية

فبراير 4, 2026
تفاوت ضخم في أجور موظفي سوريا… تشوّه اقتصادي
محلي

تفاوت ضخم في أجور موظفي سوريا… تشوّه اقتصادي

فبراير 3, 2026
ترامب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسي
عالمي

ترامب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسي

فبراير 3, 2026
الدوحة تستضيف منصة دولية ترسم ملامح المرحلة المقبلة لصناعة الغاز الطبيعي المسال
عربي

الدوحة تستضيف منصة دولية ترسم ملامح المرحلة المقبلة لصناعة الغاز الطبيعي المسال

فبراير 3, 2026
حصرية: مؤشرات تقيس نجاح العملة الجديدة ورؤية شاملة للمرحلة المقبلة
محلي

حصرية: طلبنا من المصارف إدارة السيولة النقدية المتوفرة بشكل موضوعي

فبراير 3, 2026
لمواجهة الصين.. ترامب يطلق أول احتياطي استراتيجي للمعادن الحيوية
عالمي

لمواجهة الصين.. ترامب يطلق أول احتياطي استراتيجي للمعادن الحيوية

فبراير 3, 2026
Next Post
مثلث الاستثمار والصناعة والتنمية يقود السعودية إلى صناعة السيارات

مثلث الاستثمار والصناعة والتنمية يقود السعودية إلى صناعة السيارات

آخر ما نشرنا

القطاع غير النفطي في الإمارات يحقق أعلى نمو في 11 شهراً

القطاع غير النفطي في الإمارات يحقق أعلى نمو في 11 شهراً

فبراير 4, 2026

الذهب يقفز أكثر من 2% ويتخطى مجدداً حاجز 5000 دولار للأوقية

الذهب يقفز أكثر من 2% ويتخطى مجدداً حاجز 5000 دولار للأوقية

فبراير 4, 2026

الدولار مستقر والين يتذبذب قبل الانتخابات اليابانية

الدولار مستقر والين يتذبذب قبل الانتخابات اليابانية

فبراير 4, 2026

قطر للطاقة توقع اتفاق غاز مسال مدته 27 عاماً مع جيرا اليابانية

قطر للطاقة توقع اتفاق غاز مسال مدته 27 عاماً مع جيرا اليابانية

فبراير 4, 2026

أرشيف الموقع

فبراير 2026
د ن ث أرب خ ج س
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
« يناير    

صفحتنا على فيسبوك

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

العالم الاقتصادي

الشريط الأخباري
  • القطاع غير النفطي في الإمارات يحقق أعلى نمو في 11 شهراًالقطاع غير النفطي في الإمارات يحقق أعلى نمو في 11 شهراً
  • الذهب يقفز أكثر من 2% ويتخطى مجدداً حاجز 5000 دولار للأوقيةالذهب يقفز أكثر من 2% ويتخطى مجدداً حاجز 5000 دولار للأوقية
  • الدولار مستقر والين يتذبذب قبل الانتخابات اليابانيةالدولار مستقر والين يتذبذب قبل الانتخابات اليابانية
  • قطر للطاقة توقع اتفاق غاز مسال مدته 27 عاماً مع جيرا اليابانيةقطر للطاقة توقع اتفاق غاز مسال مدته 27 عاماً مع جيرا اليابانية
  • تفاوت ضخم في أجور موظفي سوريا… تشوّه اقتصاديتفاوت ضخم في أجور موظفي سوريا… تشوّه اقتصادي
  • ترامب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسيترامب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسي
  • الدوحة تستضيف منصة دولية ترسم ملامح المرحلة المقبلة لصناعة الغاز الطبيعي المسالالدوحة تستضيف منصة دولية ترسم ملامح المرحلة المقبلة لصناعة الغاز الطبيعي المسال
  • حصرية: طلبنا من المصارف إدارة السيولة النقدية المتوفرة بشكل موضوعيحصرية: طلبنا من المصارف إدارة السيولة النقدية المتوفرة بشكل موضوعي
  • لمواجهة الصين.. ترامب يطلق أول احتياطي استراتيجي للمعادن الحيويةلمواجهة الصين.. ترامب يطلق أول احتياطي استراتيجي للمعادن الحيوية
  • النفط ينخفض وسط تهدئة محتملة بين أمريكا وإيران وقوة الدولارالنفط ينخفض وسط تهدئة محتملة بين أمريكا وإيران وقوة الدولار
  • الذهب يرتفع بأكثر من 2% بعد موجة بيع حادةالذهب يرتفع بأكثر من 2% بعد موجة بيع حادة
  • سوريا توسّع إنتاج بذار البطاطا محلياً لضمان الأمن الغذائيسوريا توسّع إنتاج بذار البطاطا محلياً لضمان الأمن الغذائي
  • وزير الزراعة السوري يبحث مع نظيره الأردني تعزيز التعاون بين البلدينوزير الزراعة السوري يبحث مع نظيره الأردني تعزيز التعاون بين البلدين
  • أنواع نادرة وزائر غريب.. كاميرا خفية ترصد حيوانات الصحراء القطريةأنواع نادرة وزائر غريب.. كاميرا خفية ترصد حيوانات الصحراء القطرية
  • عندما تُسكت الآلة الضمير.. كيف يغير الذكاء الاصطناعي علاقتنا بالأخلاق؟عندما تُسكت الآلة الضمير.. كيف يغير الذكاء الاصطناعي علاقتنا بالأخلاق؟
  • قمة الويب 2026: الرأسمالية ماتت واستبدلتها الإقطاعية الرقميةقمة الويب 2026: الرأسمالية ماتت واستبدلتها الإقطاعية الرقمية
  • غموض يلف غياب رونالدو عن مواجهة الرياض بالدوري السعوديغموض يلف غياب رونالدو عن مواجهة الرياض بالدوري السعودي
  • الرجل يحتاج إلى برنامج للحفاظ على صحته.. دليلك السنوي للفحوصات حسب العمرالرجل يحتاج إلى برنامج للحفاظ على صحته.. دليلك السنوي للفحوصات حسب العمر
  • وزارة الطاقة تبحث مع جايكا تعزيز التعاون في قطاعات الكهرباء والمياه والصرف الصحيوزارة الطاقة تبحث مع جايكا تعزيز التعاون في قطاعات الكهرباء والمياه والصرف الصحي
  • حقول النفط والغاز في سوريا.. خبير يكشف عن فروق الإنتاج ودور الشركاتحقول النفط والغاز في سوريا.. خبير يكشف عن فروق الإنتاج ودور الشركات

No Result
View All Result
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In