الإثنين - 16 فبراير - 2026 - 08:38 مساءً
العالم الاقتصادي
العالم الاقتصادي الورقية
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
No Result
View All Result
  • PDF
Home آراء

هل سوريا جاهزة لضريبة القيمة المضافة؟

سبتمبر 29, 2025
in slider, آراء, الشريط الأخباري
0 0
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
Print 🖨

العالم الاقتصادي-  رصد

في أيار 2008 أعلن وزير المالية السوري في حينها محمد الحسين أن وزارته بصدد فرض ضريبة “القيمة المضافة” في العام 2009 وأشار إلى أن ذلك بغاية الإصلاح الضريبي وضبط التهرب الضريبي الكبير في البلاد، وفق إقرار السلطات في ذلك الحين.

بعد أشهر وفي تشرين الثاني 2008 حاول الوزير الحسين تهدئة المخاوف من أثر فرض الضريبة الجديدة مؤكداً أنه لن يتم فرضها قبل العام 2010 مشيراً إلى أن ضريبة “الإنفاق الاستهلاكي” ستُلغى وأن ضريبة القيمة المضافة الجديدة، ستحل محل 12 ضريبة ورسماً.

وفي محاولة للترويج لإيجابيات الانتقال إلى “ضريبة القيمة المضافة”، قال الوزير الحسين حينها إن وزارته تفكر في إعفاء “المواد الغذائية والأدوية وما له علاقة بالصحة والإنتاج الزراعي وإنتاج الماء والغاز والكهرباء”. وأضاف إلى قائمة الإعفاءات المرتقبة، قطاعات “العقارات والتعليم وكافة الخدمات المالية والمصرفية والتأمينية وكذلك الجمعيات الخيرية”.

جاء ذلك في سياق حوار مجتمعي، شارك فيه خبراء واقتصاديون سوريون، في نهاية العشرية الأولى من حكم بشار الأسد. حينها أبدى العامة من السوريين مخاوفهم من الانتقال لضريبة القيمة المضافة. وأشارت الكثير من الآراء المتداولة حينها، إلى قناعة شريحة واسعة أن النظام الضريبي الجديد سيرفع الأسعار مجدداً، في وقت كانت فيه القوة الشرائية للسوريين تتراجع بفعل تراجع الدعم الاجتماعي. أما الاقتصاديون فانقسموا إلى فريقين، الأول أيّد الانتقال إلى “ضريبة القيمة المضافة”، لأنها تحقق عدالة ضريبية أكبر، حيث ستعفى السلع والمواد الأساسية، وكذلك التعليم والسكن والمياه والكهرباء، من الضرائب. لكن فريقاً ثانياً، عارض ذلك، معتبراً أن تطبيق هذه الضريبة سينعكس سلباً على المستهلك النهائي، جراء حجم التهرب الضريبي الكبير في سوريا، وغياب مفهوم “الفوترة” من اقتصاد التجزئة السوري. ناهيك عن الفساد الكبير في الدوائر الحكومية المعنية بالجباية الضريبية. مما سيصب في صالح كبار المكلفين ضريبياً، على حساب الشرائح الأكثر هشاشة وضعفاً من ذوي الدخل المحدود، وما دون. ودَعَمَ هذا الرأي، تصريحٌ منسوب لوزير المالية، الحسين، حينها، قال فيه إن حجم التهرب الضرببي في سوريا يصل إلى نحو 200 مليار ليرة سورية، أي نحو 4 مليار دولار (وفق أسعار الصرف حينها). وهو ما كان يعادل نحو 11.7% من حجم الناتج المحلي الإجمالي، و40% من موازنة الدولة، في العام 2008.

لكن وزير المالية الحسين، واصل ترويجه لإيجابيات ضريبة القيمة المضافة، خلال عامَي 2009 و2010. إلا أن وزارته تريثت في التطبيق، وأخلفت مواعيد سابقة كانت قد أعلنتها لاعتماد النظام الضريبي الجديد.

وفي 7 آذار2011، وعلى وقع ثورات الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا، ومع توالي الإرهاصات الأولى للثورة في سوريا ذاتها، أطلق وزير المالية، الحسين، تصريحاً مفاجئاً. إذ قال إن وزارته غير مستعجلة في تطبيق ضريبة القيمة المضافة. واعترف بأن المستهلك هو من سيتأثر، “إن لم نحسن تطبيق ضريبة القيمة المضافة بشكل صحيح”. وقفز إلى الضفة الأخرى، لينتقد الخبراء المطالبين بتطبيق ضريبة القيمة المضافة، قائلاً إن “المستورد، والتاجر، والصناعي قد يستثمر مناسبة تطبيقها لزيادة أرباحه وبالتالي سيدفع المستهلك النهائي ثمن ذلك”. مقراً بأن المستلزمات اللازمة للنجاح في تطبيق هذا النظام الضريبي، غير متوافرة في سوريا، وهي “الفوترة والأتمتة”.

وهكذا، “كوّع” الوزير الحسين يومها، ليبتلع كل تصريحاته السابقة عن العدالة الضريبية التي ستحققها “ضريبة القيمة المضافة”، وعن الإعفاءات للمواد والسلع الأساسية. فعينُ الحكومة على مدار السنوات الثلاث السابقة لآذار/مارس 2011، كانت على المليار دولار التي ستضيفها “ضريبة القيمة المضافة” إلى خزينة الدولة، حسب توقعات المسؤولين حينها. لكن مع قدوم هذا الشهر (آذار/مارس 2011)، باتت عين الحكومة على غضبة الشارع، والخشية من انفجاره، على وقع تطورات ثورات الربيع العربي، حينها.

مناسبة هذا الاستعراض التاريخي، إعلان وزير المالية السوري الحالي، محمد يسر برنية، قبل أيام، إعداد مشروع قانون الضريبة على المبيعات، والذي سيلغي ضريبة الإنفاق الاستهلاكي، ويمهد للانتقال لضريبة القيمة المضافة. واستخدم برنية الكلمات والإشارات ذاتها للترويج لفكرة “ضريبة القيمة المضافة”، التي سبق واستخدمها سلفه، محمد الحسين، قبل عقد ونصف. كالحديث عن ضرورة الإصلاح الضريبي، وعن إعفاء كامل للسلع الغذائية والأساسية، والصادرات.

الوزير برنية، طرح مشروع القانون الجديد للنقاش المجتمعي، وللملاحظات والمقترحات من جانب المتخصصين، عبر بريد الكتروني مخصص لذلك. لكنه حدد تاريخ أقصى لهذا النقاش، ينتهي يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر القادم. وهي فترة قصيرة مقارنة بنحو ثلاث سنوات من النقاش حول ذات القضية، قبل عقد ونصف، يوم كانت سوريا، مستقرة أمنياً وسياسياً، وتتمتع ببنية تحتية ووضع اقتصادي، غير مدمر.

ودعونا نقرّ أن ضريبة القيمة المضافة، تحقق عدالة ضريبية أعلى للمكلّفين، خصوصاً المستهلك النهائي، وتحقق تحصيلاً ضريبياً أفضل لخزينة الدولة. لكن ذلك بشروط، أبرزها، القدرة على ضبط المتهربين ضريبياً عبر الفوترة وضبط الفساد في أوساط المسؤولين عن الجباية الضريبية. وفي ظل حجم اقتصاد غير منظم، يصل وفق تقديرات إلى 70% من الاقتصاد السوري، فإن فرض “ضريبة القيمة المضافة” بنسبة منخفضة (5% كما ذكر الوزير)، سينعكس انهياراً في التحصيل الضريبي لصالح خزينة الدولة، قد يصل إلى نحو 50%. وهو ما سيدفع وزير المالية، بموجب الصلاحيات الممنوحة له في مشروع قانون الضريبة على المبيعات، إلى رفع النسبة المشار إليها (5%)، وحذف بعض الإعفاءات، لاسترداد العجز في الإيرادات الضريبية. وهو ما سينعكس في نهاية المطاف، عبئاً مادياً على المستهلك النهائي، مع الارتفاع المرتقب في أسعار السلع والخدمات. أي أن الخاتمة التي قررت حكومة نظام الأسد، تجنبها، عشية ثورة 2011، خشية إغضاب الشارع على وقع ثورات الربيع العربي، ستتحقق اليوم.

قد نكون مخطئين. ونقرّ بمؤشرات النوايا الإيجابية للوزراء الاقتصاديين في الحكومة الحالية، الهادفة للنهوض بالاقتصاد السوري، وسط ظروف عصيبة يعملون في ظلها. لكن الخطوات السريعة للإصلاحات التي يسير بها، بعضهم، مع الوضع المعيشي الكارثي لغالبية السوريين، قد لا تكون مقاربة موفّقة، رغم الحاجة الملحة للإصلاح. لكن بوتيرة تتناسب مع الوضع الراهن، لا وفق ما نأمل أن يكون عليه هذا الوضع.

المصدر: المدن

  

Previous Post

أكساد تنظم دورة تدريبية لكوادر الزراعة السورية حول الطرائق الحديثة في مسح الغابات

Next Post

وزير الإعلام: نركز على القطاعات الحيوية ونحتاج 4 أشهر للتعافي

اقرأ أيضاً

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً
محلي

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً

فبراير 15, 2026
وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 
محلي

وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 

فبراير 15, 2026
سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك
محلي

سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك

فبراير 15, 2026
السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب
عالمي

السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب

فبراير 15, 2026
سبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمر
عربي

سبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمر

فبراير 15, 2026
لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟
آراء

لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟

فبراير 15, 2026
أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟
بيئة

أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟

فبراير 15, 2026
خمس نصائح للتعايش مع التضخم
دراسات

خمس نصائح للتعايش مع التضخم

فبراير 15, 2026
إعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقية
عالمي

إعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقية

فبراير 15, 2026
Next Post
وزير الإعلام: نركز على القطاعات الحيوية ونحتاج 4 أشهر للتعافي

وزير الإعلام: نركز على القطاعات الحيوية ونحتاج 4 أشهر للتعافي

آخر ما نشرنا

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً

فبراير 15, 2026

وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 

وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 

فبراير 15, 2026

سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك

سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك

فبراير 15, 2026

السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب

السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب

فبراير 15, 2026

أرشيف الموقع

فبراير 2026
د ن ث أرب خ ج س
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
« يناير    

صفحتنا على فيسبوك

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

العالم الاقتصادي

الشريط الأخباري
  • شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياًشراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً
  • وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 
  • سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجماركسوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك
  • السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامبالسيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب
  • سبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمرسبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمر
  • لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟
  • أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟
  • خمس نصائح للتعايش مع التضخمخمس نصائح للتعايش مع التضخم
  • إعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقيةإعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقية
  • التصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاجالتصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاج
  • منتدى الأعمال السوري – الأوزبكي يركز على فرص التعاون والشراكات الاقتصاديةمنتدى الأعمال السوري – الأوزبكي يركز على فرص التعاون والشراكات الاقتصادية
  • لماذا لا ترتفع قيمة الليرة السورية رغم احتياطي الذهب المتوفر؟لماذا لا ترتفع قيمة الليرة السورية رغم احتياطي الذهب المتوفر؟
  • 10 دول أوروبية تدرس احتجاز أسطول الظل الروسي10 دول أوروبية تدرس احتجاز أسطول الظل الروسي
  • الصين تعزز جهودها لإنشاء طريق حرير عبر القطب الشماليالصين تعزز جهودها لإنشاء طريق حرير عبر القطب الشمالي
  • عقود الذهب والفضة تعزز مكاسبهاعقود الذهب والفضة تعزز مكاسبها
  • الأخضر يزيّن مؤشرات الأسواق العربية في أسبوعالأخضر يزيّن مؤشرات الأسواق العربية في أسبوع
  • اليود بين الفائدة والضرر.. الكمية الصحيحة لصحة مثاليةاليود بين الفائدة والضرر.. الكمية الصحيحة لصحة مثالية
  • العالم في أسبوع .. رهانات جديدة في عالم مضطربالعالم في أسبوع .. رهانات جديدة في عالم مضطرب
  • أمريكا تسمح لشركات نفط كبرى بالعمل في فنزويلاأمريكا تسمح لشركات نفط كبرى بالعمل في فنزويلا
  • دمشق تطلق مساراً جديداً للتخطيط الحضري عبر شراكات متعددة الأطرافدمشق تطلق مساراً جديداً للتخطيط الحضري عبر شراكات متعددة الأطراف

No Result
View All Result
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In