الإثنين - 16 فبراير - 2026 - 01:56 مساءً
العالم الاقتصادي
العالم الاقتصادي الورقية
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
No Result
View All Result
  • PDF
Home تحقيقات

حاكم «المركزي السوري» يكشف لـ«الشرق الأوسط» عن خطة نقدية جديدة لدعم النمو

سبتمبر 22, 2025
in slider, الشريط الأخباري, تحقيقات
0 0
0
SHARES
5
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
Print 🖨

دمشق تسعى لاستعادة الثقة بليرتها… ومحادثات مع الرياض لفتح قنوات مالية واستثمارية

العالم الاقتصادي-  رصد

كشف حاكم «مصرف سوريا المركزي» عبد القادر حصرية عن خطة جديدة تهدف إلى تحقيق استقرار الأسعار والحفاظ على قيمة العملة، بالتوازي مع خلق بيئة مالية تدعم النمو الاقتصادي لكنه شرح أن هذه السياسة النقدية تواجه تحديات كبيرة أبرزها الحاجة إلى تطوير أدواتها لمواجهة ارتفاع معدلات التضخم وازدياد حجم الاقتصاد غير الرسمي في البلاد مشيراً إلى أن «المصرف» يعمل على وضع هذه الخطط موضع التنفيذ لأول مرة.

وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أوضح حصرية أن أبرز التحديات التي تواجه السياسة النقدية السورية حالياً، تشمل نمواً كبيراً في حجم الاقتصاد غير الرسمي، وتداول كميات نقدية خارج النظام المصرفي، ونقص البيانات الاقتصادية الدقيقة الذي يجعل اتخاذ القرار أصعب، شارحاً أن هذه العوامل تقاطعت مع تبعات العقوبات والقيود الخارجيّة، التي حدّت من قدرة النظام المالي على التواصل السلس مع الأسواق الدولية.

أهداف السياسات النقدية

وبيّن أن السياسة النقدية تسعى إلى تحقيق هدفين متكاِملين هما: استقرار الأسعار، والحفاظ على قيمة العملة، وفي الوقت نفسه توفير بيئة مالية تدعم النمو.

ولتحقيق هذا التوازن، «يعمل (المصرف) على إدارة عرض النقود ومعدلات الفائدة بشكل يحدّ من الضغوط التضخمية، وتحسين قدرة المصارف على تمويل القطاعات الإنتاجية بضوابط مخاطرة سليمة، وتنسيق السياسات مع وزارة المالية والمؤسسات الأخرى لتوجيه الإنفاق العام والاستثمارات نحو مشروعات ذات أثر نمو كبير، وتعزيز الشفافية والبيانات الاقتصادية لتوجيه السياسات بدقة أكبر».

وقال حصرية إن «كل ما ذكرت هو ما نخطط له، وهو لم يوجد في السابق، وإنما نعمل على اتباعه بوصفه استراتيجيات وإجراءات للوصول إليه»، موضحاً أن «القطاع المصرفي يعاني حالياً من نقص السيولة الذي تُعدّ الأزمة اللبنانية سبباً رئيساً له. كما أن الناس فقدت الثقة بالقطاع المصرفي، والإقراض متوقف تقريباً؛ لذلك فنحن نسعى للتعامل مع أزمة القطاع المصرفي برؤية واضحة ترمي إلى عودة هذا القطاع ليلعب دوره في الاقتصاد بلعب دور الوساطة بين القطاع الأهلي وقطاع الأعمال، وتحريك فوائض القطاع الأهلي لتوفير التمويل لقطاع الأعمال».

دوافع العملة الجديدة

وذكر حصرية أن دوافع «المصرف المركزي» لقرار طرح عملة محلية جديدة وحذف أصفار منها، هي «تبسيط التعاملات اليومية وتسهيل الحسابات، واستعادة ثقة الجمهور بالعملة من خلال عملية إعادة تسمية وطرح أوراق نقدية جديدة، والحدّ من التدفقات النقدية الكبيرة في التداول غير الرسمي التي تُصعّب مراقبة السيولة، فضلاً عن أثرها الرمزي في بدء إصلاحات نقدية أوسع»، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة تُنفَّذ عادة «ضمن حزمة من الإصلاحات المصاحبة (تحديث الأنظمة المصرفية، وحملات توعية، وإجراءات فنية للمصارف)؛ لتقليل المخاطر التشغيلية والالتباسات لدى الجمهور».

 وقد أُعدّ طلب استجلاب عروض لطباعة العملة السورية الجديدة، وستجري مراسلة الشركات الكبرى العاملة في هذا المجال، و«المصرف» سيتعامل مع أفضل الشركات؛ وفق الحاكم حصرية، الذي أعلن أن «كل الشركات الكبرى تقريباً تواصلت معنا، وأبدت اهتماماً كبيراً بطباعة العملة الجديدة، ونهدف إلى إتمام عملية الطباعة خلال نحو 3 أشهر».

وبينما أشارت وسائل إعلام إلى أسماء محتملة في سوق طباعة النقود العالمية (شركات حكومية ومتعاقدون مع دوٍل محددة)، ذكر حصرية أنه حتى الآن لم تُنشر من قبل «المصرف» قائمة رسمية بأسماء الشركات الفائزة أو المتقّدمة بالعروض، وأن المعلومات المتاحة تُفيد فقط بأن الدعوة إلى تقديم العروض جارية، وأن موعد الإنهاء المستهدف هو 3 أشهر.

التضخم وأسعار الصرف

ويتعامل «المصرف» مع مستويات التضخم الحالية بأدوات متعددة هي، وفق حصرية، «ضبط عرض النقد، وإدارة سياسات الاحتياطي لدى المصارف، والتعاون مع وزارة المالية لضبط العجز والإنفاق، وإجراءات رقابية على الأسواق لمنع الممارسات الاحتكارية التي تغذي ارتفاع الأسعار».

كما يعمل «المصرف» على تحسين نظم جمع البيانات ومؤشرات الأسعار لقياس التضخم بدقة وتمكين سياسات استباقية. ولفت حصرية إلى أن «أي إجراءات لتهدئة التضخم يجب أن يراعى تأثيرها على النمو وفرص العمل؛ لذا نتبنى نهجا متدرجاً ومدروساً».

وانخفضت مستويات التضخم بعد إطاحة نظام بشار الأسد أواخر العام الماضي، وأظهر تقرير من «مصرف سوريا المركزي» أن معدل التضخم السنوي لشهر فبراير (شباط) 2025 بلغ 15.2 في المائة، في تراجع حاد من 109.5 في المائة خلال الشهر نفسه من عام 2024. وفسّر التقرير هذا التراجع بما أعقب إسقاط الأسد من تحسّن في سعر الصرف وزيادة واضحة في المعروض من السلع.

وأوضح حصرية في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» أن الاستراتيجية المتبعة للحفاظ على استقرار سعر صرف الليرة، تجمع بين «إدارة احتياطات النقد الأجنبي بما يوفّر قدرة على التدخّل عند الضرورة، وتنظيم سوق الصرف وتحسين آليات عملها عبر المصارف الرسمية؛ لتقليل الفجوة بين السوق الرسمية وغير الرسمية، وتشجيع التحويلات الواردة وقنوات التحويل الرسمية؛ لتدعيم المعروض من العملة الأجنبية، والتنسيق مع شركاء تجاريين وإقليميين لتعزيز التدفقات التجارية والمالية»، موضحاً أن هذه الإجراءات «تنفَّذ بالتوازي مع سياسات مالية هيكلية لمعالجة اختلالات المدفوعات».

وتحسن سعر الليرة السورية مقابل الدولار في ظل الحكم الجديد، ويبلغ حالياً نحو 11 ألفاً و500 ليرة مقابل الدولار في السوق الموازية، بعدما خسرت أكثر من 99 في المائة من قيمتها منذ اندلاع الحرب في عام 2011، ووصل سعرها إلى أكثر من 15 ألفاً مقابل الدولار في الأشهر التي سبقت إسقاط الأسد، مقارنة مع 50 ليرة قبل الحرب.

القطاع المصرفي

وبشأن القطاع المصرفي، قال حصرية: «يواجه القطاع المصرفي في سوريا تحديات سيولة ورأسمالية، وانكشافاً على القطاع المصرفي اللبناني و(المصرف المركزي اللبناني) يتجاوز 1.6 مليار دولار. إضافة إلى الحاجة لتحديث البنية التحتية والحوكمة وتعزيز إدارة المخاطر». وشرح المقصود بمصطلح «انكشاف»، قائلاً: «يعني أن ما يتجاوز 1.6 مليار دولار هي التزامات على القطاع المصرفي اللبناني وعلى (مصرف لبنان المركزي) تجاه القطاع المصرفي السوري، وهي مختلفة عن ودائع السوريين الأفراد أو الشركات في البنوك اللبنانية».

ولتعزيز هذا القطاع يجري العمل، وفق حصرية، على رفع متطلبات الحوكمة والشفافية، وتعزيز الملاءة عبر متطلبات رأسمال تدريجية، وتشجيع الإقراض للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ودعم رقمنة الخدمات المصرفية لتوسيع الشمول المالي. كما تعد برامج إشرافية وفنية مع شركاء دوليين لتحسين معايير العمل المصرفي.

وعمّا إذا كانت هناك خطط لتحديث اللوائح المصرفية أو تعزيز التكنولوجيا المالية، قال حصرية: «هناك خطة لتحديث الأُطر الرقابية والتشريعية بما يتماشى والممارسات المصرفية الدولية وإدخال متطلبات تقنية حديثة. ومن بين الأولويات تطوير البنية التحتية لأنظمة الدفع الإلكتروني، وتشجيع حلول الدفع عبر الهاتف المحمول (الجوال)، ووضع أطر تنظيمية للتقنيات المالية توازن بين الابتكار وحماية المستهلك وإدارة المخاطر».

تأثير الوضع الدولي

وبيّن حصرية أن الوضعين الاقتصادي والسياسي الدوليين يؤثران على الاقتصاد السوري، عبر قنوات متعددة هي: القيود على الوصول إلى الأسواق والتمويل الدولي، وهي تؤثر على الاستيراد والاستثمار، وتقلب أسعار الطاقة والسلع الذي يؤثر على ميزان المدفوعات، والتوترات الجيوسياسية التي تثبط جذب رأس المال الأجنبي.

لكنه في المقابل، تحدث عن أن إعادة الانخراط الإقليمي الأخيرة فتحت بعض قنوات التعاون والاستثمار التي قد تخفف من هذه الضغوط تدريجياً إذا ما ترافقت مع إصلاحات داخلية.

تحويلات وتشجيع الاستثمار

كما أشار إلى أن الأرقام الرسمية المتاحة لحجم التحويلات من المغتربين السوريين متفاوتة، وأن المصادر تختلف في تقديرها. وأضاف: «(البيانات التاريخية والمؤشرات) تُشير إلى أن التحويلات تمثل مصدراً مهماً للعملة الصعبة، وأن تاريخهـا شهد قِمماً متفاوتة (مليارات الدولارات سنوياً في سنوات ذروة التحويلات)، وهناك معلومات إعلامية محلية تقترح أن التدفقات اليومية الموسمية قد تتراوح حول ملايين الدولارات في أيام الذروة».

وتعزز التحويلات من المغتربين السيولة بالعملة الصعبة، وتدعم الاستهلاك، وتساهم في استقرار سعر الصرف، إذا دخلت عبر قنوات رسمية، وفق حصرية، الذي قال إن «(المصرف) يعمل على تيسير وتحفيز القنوات الرسمية لتحويل الحوالات؛ لتوجيهها إلى الاقتصاد بشكل أفضل» .

وبشأن المبادرات التي يدعمها «المصرف» لتشجيع الاستثمار في سوريا، قال: «ندعم برامج تمويلية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وخطوط تمويل ميسرة للقطاعات ذات الأولوية (الزراعة، وإعادة الإعمار، والطاقة)، ونشجع الشراكات بين القطاعين العام والخاص. كذلك نعمل على تبسيط إجراءات القروض المصرفية وتحسين الوصول إلى الائتمان من خلال فرض معايير ائتمانية مرنة ومدروسة».

وعن كيفية تحسين مناخ الأعمال لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، أجاب حصرية: «تحسين مناخ الأعمال يحتاج إلى: استقرار تشريعي وتنظيمي، وحماية حقوق المستثمر، وتبسيط الإجراءات الإدارية والجمركية، وشفافية في القوانين الضريبية، وتسهيل الوصول إلى التمويل»، عادّاً أن التعاون الإقليمي والدولي، ووجود آليات لضمان تسوية المنازعات والاستثمارات، سيكونان محركين أساسيين لجذب المستثمرين.

الأهداف المستقبلية

وبيّن حصرية أن الأهداف الاستراتيجية لـ«المصرف» في السنوات المقبلة، تتضمن «استعادة الاستقرار النقدي، والتحكم في التضخم، وإعادة بناء ثقة الجمهور بالنظام المصرفي، ودعم الانتعاش الاقتصادي عبر قنوات ائتمانية لقطاعات الإنتاج، وتحديث البنية التحتية لأنظمة الدفع والرقمنة، وتحسين الإطار الإحصائي والمعلوماتي؛ لضمان سياسات مبنية على بيانات موثوقة».

وبشأن دور «المصرف» في دعم إعادة الإعمار الاقتصادي في سوريا، أوضح حصرية: «لدينا دور تمكيني ومحوري يتمثل في توفير وسائل تمويلية ملائمة (بالتنسيق مع الحكومة والجهات الدولية)، وإدارة المخاطر المالية والاجتماعية لعمليات الإعمار، وتوفير نظم دفع وكفاءة مصرفية تدعم استثمارات إعادة الإعمار، والمشاركة في برامج تمويل مشتركة مع جهات مانحة ومؤسسات دولية؛ لتقليل (كلفة) التمويل وتحفيز القطاع الخاص».

تعاون سوري – سعودي

وبشأن زيارته الأسبوع الماضي إلى الرياض وأطر التعاون بين سوريا والسعودية في المجالين المالي والمصرفي، ذكر حصرية أن «التواصل مع (المصرف المركزي السعودي) والمؤسسات المالية السعودية يركز على مجالات «دعم التعاون المصرفي الثنائي بين (مصرف سوريا المركزي) و(البنك المركزي السعودي)، وتطوير آليات التسوية والدفع، وتشجيع الاستثمارات السعودية في قطاعات إعادة الإعمار، وفتح حسابات للمصارف السورية في المصارف السعودية الرائدة لتكون (مصارف مراسلة) للمصارف السورية، وتأسيس مصارف سورية بمشاركة مصارف سعودية، وفتح قنوات تمويل ومبادلات تجارية»، لافتاً إلى حدوث لقاءات رفيعة المستوى مع الجهات السعودية المعنية، وأن الأطراف أبدت اهتمامها بتوسيع التعاون المصرفي والاقتصادي بين البلدين.

المصدر: الشرق الأوسط

Previous Post

منتخب سوريا لكرة اليد يفوز على الهند في بطولة آسيا لتحت 17 سنة

Next Post

“ماستركارد” في سوريا.. خطوة نحو الدفع الإلكتروني وسط عزلة مالية

اقرأ أيضاً

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً
محلي

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً

فبراير 15, 2026
وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 
محلي

وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 

فبراير 15, 2026
سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك
محلي

سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك

فبراير 15, 2026
السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب
عالمي

السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب

فبراير 15, 2026
سبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمر
عربي

سبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمر

فبراير 15, 2026
لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟
آراء

لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟

فبراير 15, 2026
أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟
بيئة

أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟

فبراير 15, 2026
خمس نصائح للتعايش مع التضخم
دراسات

خمس نصائح للتعايش مع التضخم

فبراير 15, 2026
إعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقية
عالمي

إعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقية

فبراير 15, 2026
Next Post
“ماستركارد” في سوريا.. خطوة نحو الدفع الإلكتروني وسط عزلة مالية

"ماستركارد" في سوريا.. خطوة نحو الدفع الإلكتروني وسط عزلة مالية

آخر ما نشرنا

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً

فبراير 15, 2026

وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 

وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 

فبراير 15, 2026

سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك

سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك

فبراير 15, 2026

السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب

السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب

فبراير 15, 2026

أرشيف الموقع

فبراير 2026
د ن ث أرب خ ج س
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
« يناير    

صفحتنا على فيسبوك

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

العالم الاقتصادي

الشريط الأخباري
  • شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياًشراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً
  • وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 
  • سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجماركسوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك
  • السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامبالسيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب
  • سبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمرسبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمر
  • لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟
  • أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟
  • خمس نصائح للتعايش مع التضخمخمس نصائح للتعايش مع التضخم
  • إعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقيةإعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقية
  • التصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاجالتصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاج
  • منتدى الأعمال السوري – الأوزبكي يركز على فرص التعاون والشراكات الاقتصاديةمنتدى الأعمال السوري – الأوزبكي يركز على فرص التعاون والشراكات الاقتصادية
  • لماذا لا ترتفع قيمة الليرة السورية رغم احتياطي الذهب المتوفر؟لماذا لا ترتفع قيمة الليرة السورية رغم احتياطي الذهب المتوفر؟
  • 10 دول أوروبية تدرس احتجاز أسطول الظل الروسي10 دول أوروبية تدرس احتجاز أسطول الظل الروسي
  • الصين تعزز جهودها لإنشاء طريق حرير عبر القطب الشماليالصين تعزز جهودها لإنشاء طريق حرير عبر القطب الشمالي
  • عقود الذهب والفضة تعزز مكاسبهاعقود الذهب والفضة تعزز مكاسبها
  • الأخضر يزيّن مؤشرات الأسواق العربية في أسبوعالأخضر يزيّن مؤشرات الأسواق العربية في أسبوع
  • اليود بين الفائدة والضرر.. الكمية الصحيحة لصحة مثاليةاليود بين الفائدة والضرر.. الكمية الصحيحة لصحة مثالية
  • العالم في أسبوع .. رهانات جديدة في عالم مضطربالعالم في أسبوع .. رهانات جديدة في عالم مضطرب
  • أمريكا تسمح لشركات نفط كبرى بالعمل في فنزويلاأمريكا تسمح لشركات نفط كبرى بالعمل في فنزويلا
  • دمشق تطلق مساراً جديداً للتخطيط الحضري عبر شراكات متعددة الأطرافدمشق تطلق مساراً جديداً للتخطيط الحضري عبر شراكات متعددة الأطراف

No Result
View All Result
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In