الإثنين - 16 فبراير - 2026 - 08:28 مساءً
العالم الاقتصادي
العالم الاقتصادي الورقية
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
No Result
View All Result
  • PDF
Home اقتصاد عربي

لماذا وضع المغرب ألواحاً شمسية على سطح سد طنجة المتوسط؟

سبتمبر 12, 2025
in slider, اقتصاد, الشريط الأخباري, عربي
0 0
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
Print 🖨

العالم الاقتصادي- رصد

في ظل تفاقم أزمة الإجهاد المائي واشتداد آثار التغير المناخي، يبحث المغرب عن حلول مبتكرة تقلّص ضياع موارده الحيوية، وعلى رأسها المياه.

من هذه الحلول، برز مشروع غير مسبوق يتمثل في تركيب ألواح شمسية عائمة على سطح سد طنجة المتوسط، على مساحة 10 هكتارات، للحد من تبخر المياه وإنتاج طاقة نظيفة.

مشروع بيئي بطابع مزدوج

وعلى بعد 45 كلم من مدينة طنجة، تتوزع ألواح شمسية عائمة على جزء من بحيرة سد طنجة المتوسط، في أول تجربة من نوعها بالمغرب، ويهدف المشروع إلى حماية السد من أشعة الشمس المباشرة للحد من تبخر المياه، مع توليد طاقة كهربائية نظيفة.

وشهد المغرب موجة جفاف امتدت لسبع سنوات متتالية أثرت على الواردات المائية في كل الأحواض، وأسفرت عن استنزاف كميات كبيرة من المياه. كما ساهمت درجات الحرارة القياسية التي عرفتها البلاد في تسريع وتيرة تبخر مياه السدود، إذ بلغ معدل التبخر خلال السنوات الخمس الأخيرة نحو 530 مليون متر مكعب سنويا، حسب معطيات وزارة التجهيز والماء.

تفاصيل المشروع

وفي إطار السعي لإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة هذه التحديات، أطلقت وزارة التجهيز والماء، بشراكة مع وكالة الحوض المائي اللوكوس ومؤسسات عمومية وخاصة، مشروع الألواح الشمسية العائمة على سد طنجة المتوسط عام 2024، بهدف إنتاج طاقة كهربائية لتلبية حاجيات ميناء طنجة المتوسط القريب، إلى جانب تقليص تبخر مياه السد.

ويقع السد على نهر الرمل، وتبلغ مساحة خزانه المائي حوالي 123 هكتارا، بسعة تصل إلى 23 مليون متر مكعب، ويُستخدم لتزويد السكان بالماء الصالح للشرب والحماية من الفيضانات.

ومنذ بدء استغلاله سنة 2008، بلغ متوسط الواردات السنوية 11.8 مليون متر مكعب، مقابل معدل تبخر يبلغ 1.1 مليون متر مكعب سنويا.

وقالت وزارة التجهيز والماء للجزيرة نت إن المشروع:

* يعتمد على تركيب 22 ألفا و464 لوحة شمسية باستخدام نظام عائم مرن قادر على التكيف مع تغير منسوب المياه حتى 41.5 مترا.

* يستخدم تقنيات عالية لتحمّل رياح قد تصل سرعتها إلى 200 كلم/س، إضافة إلى نظام مراقبة عبر “جي بي إس” يسمح بالتتبع اللحظي وإرسال تنبيهات فورية عند حدوث أي خلل.

* يمتد هذا النظام على مساحة 10 هكتارات من سطح البحيرة، بقدرة إنتاجية تصل إلى 13 ميغاواط-كريست (MWc)، وباستثمار إجمالي يقدّر بـ130 مليون درهم (نحو 13 مليون دولار).

* يتوقع أن يُسهم المشروع في تقليص تبخر مياه السد بنسبة لا تقل عن 40%، ما ينعكس إيجابا على الحفاظ على المخزون المائي.

يعتمد المشروع على تركيب 22 ألفا و464 لوحة شمسية على سطح سد طنجة المتوسط باستخدام نظام عائم مرن(الجزيرة)

توجه نحو التوسّع في التجربة

ووفق المصدر ذاته، تجري حاليا دراسات جدوى لإنشاء مشروعين مماثلين، الأول في سد لالة تكركوست قرب مراكش على وادي النفيس، أحد روافد نهر تانسيفت، والثاني في سد وادي المخازن، وهو أكبر سدود شمال المغرب وتبلغ سعته نحو 700 مليون متر مكعب.

ويتوفر المغرب حاليا على 154 سدا كبيرا بطاقة إجمالية تُقدّر بـ20.7 مليار متر مكعب، إلى جانب 150 سدا صغيرا ومتوسطا، و17 منشأة لتحويل المياه بين الأحواض، مما يبرز أهمية التفكير في توسيع هذه المشاريع على نطاق وطني.

يمتلك المغرب حاليا 154 سدا كبيرا بطاقة إجمالية تُقدر بـ20.7 مليار متر مكعب إلى جانب 150 سدا صغيرا ومتوسطا و17 منشأة لتحويل المياه بين الأحواض

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

يمتلك المغرب حالياً 154 سداً كبيراً بطاقة إجمالية تُقدر بـ20.7 مليار متر مكعب

إلى جانب 150 سداً صغيراً ومتوسطاً و17 منشأة لتحويل المياه بين الأحواض

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

بين الإشادة والانتقاد البنيوي

ويصف عبد العزيز الجناتي، المنسق الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، المشروع بأنه “مكسب مهم في سياق الإجهاد المائي الذي يعاني منه المغرب”.

ويصنف المغرب ضمن الدول التي تعاني من الإجهاد المائي، حيث تقدر موارده المائية السطحية سنويا بـ18 مليار متر مكعب، في حين تمثل المياه الجوفية حوالي 20% من إجمالي الموارد.

وتراجعت حصة الفرد من المياه إلى أقل من 650 مترا مكعبا سنويا، مقارنة بـ2600 متر مكعب في ستينيات القرن الماضي، ومن المتوقع أن تنخفض إلى نحو 540 مترا مكعبا بحلول سنة 2040.

وسجلت المملكة عام 2024 عجزا مطريا متوسطا بنسبة 24.8%، فيما بلغ متوسط الانحراف الحراري على الصعيد الوطني +1.49 درجة مئوية مقارنة بالمعدل المناخي المرجعي للفترة 1991-2020، وهو أعلى رقم يُسجل في البلاد.

عبد العزيز الجناتي: مشروع الألواح الشمسية العائمة خطوة إيجابية (الجزيرة)

رغم وصفه المشروع بأنه “خطوة إيجابية”، يرى الجناتي أنه يبقى غير كافٍ بالنظر إلى حجم التحديات، مشيرا إلى أن المغرب يفقد سنويا ما بين 700 مليون ومليار متر مكعب من المياه بالتبخر، في وقت لم يتجاوز فيه ملء السدود خلال صيف 2025 نسبة 35%، مقارنة بـ70% قبل عشر سنوات.

وأكد على أهمية معالجة الأسباب البنيوية لأزمة المياه، وفي مقدمتها الزراعات المُستنزِفة للمياه وضعف ترشيد الاستعمالات، داعيا إلى دمج هذه المشاريع في إطار سياسة وطنية شاملة تأخذ في الاعتبار العدالة المناخية، وتُراجع الخيارات الفلاحية والاستهلاكية حتى لا تتحول هذه الحلول إلى مجرد مسكنات رمزية لأزمة وجودية.

من جهته، اعتبر محمد بنعبو، الخبير في المناخ والتنمية المستدامة، أن المشروع يندرج ضمن جهود الحفاظ على الموارد المائية، ويستفيد من تجارب ناجحة لدول مثل الصين وكندا.

وأكد في تصريحه للجزيرة نت أن تعميم هذه المبادرة على مسطحات مائية أخرى سيسهم في الحد من التبخر، خصوصا مع تزايد عدد الأيام المشمسة في المغرب، وهو ما يعزز الأمن المائي لقطاعات حيوية كالسياحة والزراعة.

كما شدد بنعبو على ضرورة تنفيذ هذه المشاريع بأسلوب مستدام يحافظ على التنوع البيولوجي والمنظومات البيئية في البحيرات والسدود.

رؤية مستقبلية أم حل ظرفي؟

ورغم الأثر الملموس لمشروع الألواح الشمسية العائمة في تقليص التبخر وإنتاج الطاقة، يظل السؤال المطروح: هل يمثل هذا المشروع بداية سياسة مائية وطنية جديدة مبنية على الابتكار والتكامل، أم إنه يبقى مبادرة محدودة النطاق أمام تحديات مائية عميقة وبنيوية؟

الإجابة ستتحدد بمدى قدرة الدولة على تعميم هذا النموذج وربطه بإصلاحات أوسع تشمل: سلوك الاستهلاك، وأنماط الزراعة، وعدالة توزيع الموارد.

المصدر: الجزيرة

Previous Post

السعودية تقدم لسوريا منحة بمليون و650 ألف برميل نفط خام لدعم قطاع الطاقة

Next Post

صندوق النقد: الاقتصاد الأمريكي يتراجع بعد أعوام من الصمود

اقرأ أيضاً

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً
محلي

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً

فبراير 15, 2026
وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 
محلي

وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 

فبراير 15, 2026
سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك
محلي

سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك

فبراير 15, 2026
السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب
عالمي

السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب

فبراير 15, 2026
سبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمر
عربي

سبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمر

فبراير 15, 2026
لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟
آراء

لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟

فبراير 15, 2026
أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟
بيئة

أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟

فبراير 15, 2026
خمس نصائح للتعايش مع التضخم
دراسات

خمس نصائح للتعايش مع التضخم

فبراير 15, 2026
إعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقية
عالمي

إعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقية

فبراير 15, 2026
Next Post
صندوق النقد: الاقتصاد الأمريكي يتراجع بعد أعوام من الصمود

صندوق النقد: الاقتصاد الأمريكي يتراجع بعد أعوام من الصمود

آخر ما نشرنا

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً

فبراير 15, 2026

وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 

وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 

فبراير 15, 2026

سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك

سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك

فبراير 15, 2026

السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب

السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب

فبراير 15, 2026

أرشيف الموقع

فبراير 2026
د ن ث أرب خ ج س
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
« يناير    

صفحتنا على فيسبوك

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

العالم الاقتصادي

الشريط الأخباري
  • شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياًشراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً
  • وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 
  • سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجماركسوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك
  • السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامبالسيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب
  • سبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمرسبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمر
  • لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟
  • أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟
  • خمس نصائح للتعايش مع التضخمخمس نصائح للتعايش مع التضخم
  • إعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقيةإعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقية
  • التصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاجالتصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاج
  • منتدى الأعمال السوري – الأوزبكي يركز على فرص التعاون والشراكات الاقتصاديةمنتدى الأعمال السوري – الأوزبكي يركز على فرص التعاون والشراكات الاقتصادية
  • لماذا لا ترتفع قيمة الليرة السورية رغم احتياطي الذهب المتوفر؟لماذا لا ترتفع قيمة الليرة السورية رغم احتياطي الذهب المتوفر؟
  • 10 دول أوروبية تدرس احتجاز أسطول الظل الروسي10 دول أوروبية تدرس احتجاز أسطول الظل الروسي
  • الصين تعزز جهودها لإنشاء طريق حرير عبر القطب الشماليالصين تعزز جهودها لإنشاء طريق حرير عبر القطب الشمالي
  • عقود الذهب والفضة تعزز مكاسبهاعقود الذهب والفضة تعزز مكاسبها
  • الأخضر يزيّن مؤشرات الأسواق العربية في أسبوعالأخضر يزيّن مؤشرات الأسواق العربية في أسبوع
  • اليود بين الفائدة والضرر.. الكمية الصحيحة لصحة مثاليةاليود بين الفائدة والضرر.. الكمية الصحيحة لصحة مثالية
  • العالم في أسبوع .. رهانات جديدة في عالم مضطربالعالم في أسبوع .. رهانات جديدة في عالم مضطرب
  • أمريكا تسمح لشركات نفط كبرى بالعمل في فنزويلاأمريكا تسمح لشركات نفط كبرى بالعمل في فنزويلا
  • دمشق تطلق مساراً جديداً للتخطيط الحضري عبر شراكات متعددة الأطرافدمشق تطلق مساراً جديداً للتخطيط الحضري عبر شراكات متعددة الأطراف

No Result
View All Result
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In