العالم الاقتصادي- وكالات
لطالما ارتبط الجزر بمقولة شائعة تقول: “أكلك للجزر يقوي نظرك” وهي نصيحة تناقلتها الأجيال في البيوت والمدارس حتى أصبحت أقرب إلى الحقيقة المسلَّم بها. لكن هل هناك أدلة علمية فعلية تدعم هذا الاعتقاد؟
بحسب تقرير نشره موقع “هيلث سايت” الصحي، فإن الجزر يُصنَّف ضمن الأطعمة الخارقة لصحة الإنسان، خصوصاً فيما يتعلق بصحة البصر.
ورغم المبالغات التي أحاطت بهذه المقولة، تؤكد الأبحاث أن مكونات الجزر، الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، تساهم بشكل مباشر في دعم العيون وحمايتها من أمراض شائعة مرتبطة بالتقدم في العمر.
كيف يحافظ الجزر على صحة العيون؟
يتميّز الجزر بكونه أحد أغنى المصادر الطبيعية بمضادات الأكسدة وعلى رأسها البيتا كاروتين الذي يتحول في الجسم إلى فيتامين “أ” وهو عنصر أساسي لصحة العين، ومن أبرز فوائده:
الحماية من التنكس البقعي المرتبط بالعمر: بفضل مضادات الأكسدة اللوتين والزياكسانثين، يقلل الجزر من تأثير الضوء الأزرق الضار ويحافظ على البصر لدى كبار السن.
التقليل من خطر إعتام عدسة العين: الكاروتينات تحارب الجذور الحرة وتقلل من الإجهاد التأكسدي الذي يسبب ضعف البصر على المدى الطويل.
كم عدد الجزر التي يجب تناولها يومياً؟
ورغم فوائده الكبيرة، يشدد الخبراء على ضرورة الاعتدال بتناول الجزر بشكل يومي، محذرين من الإفراط الذي قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة.
ويوصي الخبراء بتناول جزرة إلى جزرتين يومياً (ما يعادل 75 – 100 غرام) لتحقيق الفوائد المرجوة، سواء عبر إضافتها إلى السلطات أو العصائر أو كوجبة خفيفة.
الخلاصة
الجزر لا يمنح الإنسان “قدرة خارقة على الإبصار” كما يُشاع، لكنه بالفعل يساعد على الحفاظ على صحة العيون ويقي من مشكلات مرتبطة بالتقدم في العمر.
ومع اعتدال استهلاكه، يمكن أن يشكل ركيزة أساسية لنظام غذائي صحي يدعم النظر والقلب والجسم بشكل عام.
المصدر: سانا



































