الإثنين - 16 فبراير - 2026 - 07:51 مساءً
العالم الاقتصادي
العالم الاقتصادي الورقية
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
No Result
View All Result
  • PDF
Home دراسات

عرض كتاب .. لماذا تفشل الأمم؟.. منابع القوة والرخاء والفقر.. دارون اكيموجلو، جيمس روبنسون

أغسطس 22, 2025
in slider, الشريط الأخباري, دراسات
0 0
0
SHARES
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
Print 🖨

العالم الاقتصادي- رصد

 يتناول الكتاب بعض الأسئلة التي يمكن أن نطلق عليها “الأسئلة الكبرى”، حيث يتساءل: لماذا تزدهر مجتمعات بعينها بينما لا تتمكن مجتمعات أخرى من تحقيق ذلك؟، كيف يمكن تحسين طبقة فقيرة بشكل كامل؟، ثم لماذا تتحول بعض الأمم إلى

  “Failedstartes”مجتمعات فاشلة.

يزعم كل من اكيموجلو وروبنسون أن المؤسسات هي التي تحدد مصائر الأمم، فالنجاح يأتي عندما تكون المؤسسات السياسية والاقتصادية “احتوائية” و”تعددية” بحيث تخلق دوافع لأفرادها جميعاً للعمل من أجل المستقبل، وتفشل الأمم عندما تكون “استبعادية”، تقوم بحماية الأصول السياسية والاقتصادية لنخبة ضيقة تنتفع من دخول باقي أفراد المجتمع.

يبدو مألوفاً بين العاملين في مجال التنمية أنهم دائماً ما يتمنون أن يكون في الحكم مجموعة من الخبراء التكنوقراط غير المسيسين، ويدعم الكاتب تلك الرؤية بقوله: إنه لتصل إلى حالة اقتصادية صحية لابد من أن تكون البيئة السياسية صحية وتعددية، يدعم ذلك تجارب الدول التي قامت وسقطت منذ العصور الوسطى نذكر منها “البندقية”، فترة احتلال أميركا، وصولاً إلى بتسوانا وما شهدته من نزاع قبلي إلى الاستقلال عام 1966 .

يعني لفظ “مؤسسات سياسية احتوائية” أمرين رئيسيين: الأول توزيع واسع للقوة السياسية على فئات المجتمع، والثاني هو وجود كوابح لهذه القوة، يتمثل في الانتخابات الديمقراطية والدساتير المكتوبة، وعادة ما تحفظ المؤسسات الاحتوائية حقوق الملكية، وتضمن تنافسية الأسواق، وحريات المواطنين في الدخول لصناعات ووظائف باختيارهم الحر، على سبيل المثال فإن رجل الأعمال والملياردير المكسيكي “كارلوس سليم” لا يعبر عن أي سياسات احتوائية، فهو عراب العقود الحصرية، حيث يتمكن من الحصول على احتكارات اقتصادية عبر شبكة علاقاته السياسية الضخمة، وفي النهاية تعود الأرباح لحسابه الشخصي وليس لحساب المكسيك كأمة، على الجانب الآخر فإن بيل جيتس قادر على إفادة نفسه وإفادة الولايات المتحدة الأميركية على السواء، ففي السوق التنافسية يتمكن جيتس من جني الأموال عن طريق إنتاج سلع أكثر تنافسية أو أكثر شعبية من منافسيه.

وكما تستفاد وتقوم المؤسسات الاحتوائية على بعضها بعضاً، فإن نظيراتها من الاستبعادية تفعل المثل، فالمؤسسات السياسية الاستبعادية دائماً ما تدعم المؤسسات الاقتصادية التي تحمي مصالح نخبة بعينها وتمنع دخول أي منافسين لها في القطاعات الاقتصادية المختلفة، في المقابل فإن ثروة هذه النخبة تمكن الدولة السلطوية من الحفاظ على هيراريكيتها وتدعم قدرتها على مزيد من القمع، الذي بدوره يؤدي إلى مزيد من تمركز الثروة في أيدي هذه النخبة، هذه الدائرة الخبيثة تعني أن التاريخ السيئ يؤدي بالضرورة إلى حاضر سيئ.

إذا ما قارنا بين النمو الذي حققته دول أوروبا الغربية بالتعثر الذي تعانيه دول أوروبا الشرقية، نجد أن السبب تاريخي يعود إلى استمرار اعتماد دول أوروبا الشرقية على نظام العبودية في القرن التاسع عشر لفترة طويلة بعدما كانت أوروبا الغربية قطعت شوطاً كبيراً في منح العمال حقوقهم.

لقد كان الاستعمار الأوروبي استبعادياً حتى على الأوروبيين أنفسهم، فلقد سمح ببقاء مجموعات معينة من النخبة في المستعمرات الأوروبية وهم من حصلوا على الأرباح والمنافع، على الجانب الآخر فإن الوضع في أميركا الشمالية كان مختلفاً، لأن من بقي في المستعمرات هم أبناء الطبقة المتوسطة من الفلاحين في مقابل نخبة أوروبية في أميركا الجنوبية، وتنتج المؤسسات الاستبعادية عنفاً أكبر، حيث تتصارع النخب على من يملك زمام السلطة، ربما يفسر ذلك التاريخ الطويل لأميركا الجنوبية العامر بالانقلابات والحروب الأهلية.

لا يمكن للخبراء والمتخصصين أن يضعوا هياكل الرخاء عن طريق تقديم النصح للحكام بشأن الطريقة المثلى لصنع السياسات أو إدارة المؤسسات، فالحكام لن يتبعوا تلك النصائح ليس عن جهل أو خطأ ولكن عمداً، يتغير ذلك عندما يتشكل ائتلاف واسع قادر على فرض رؤيته على النخبة التي يجب أن تشمل تعددية سياسية تنافسية (مثال ذلك الثورة الإنجليزية، إطاحة الميجي بالنظام الإقطاعي في اليابان، تمكن بوتسوانا الديمقراطية من إخراج الاحتلال الإنجليزي).

بإمكان الدول الاستبعادية أن تحقق بعض النمو، فذلك النمو سيسمح للنخبة باقتطاع المزيد من الأموال لنفسها، لكن من المعروف أن النمو السلطوي غير قابل للاستمرار، يعي الاقتصاديون ذلك منذ جوزيف شامبيتر في الأربعينيات، فاستمرارية النمو تتطلب ما يعرف باسم “التحطيم المبدع”creative destructiontion   ربما يبدو الاقتصاد الصيني جذاباً، لكن الصينين أنفسهم اكتشفوا ضعفاً خطيراً في هيكلهم الاقتصادي الذي على أثره ألقوا بـ”داي جو فانج” في السجن عام 2003

تتمثل جريمة داي فونج في كونه أسس شركة لإنتاج الصلب بتكلفة منخفضة، كان من المتوقع أن تنافس هذه الشركة مصانع الحزب الصيني الحاكم، لم يكن أعضاء النخبة الصينية أن يسمحوا لهذا النوع من التهديد أن يستمر، ومن ثم فإن النمو الصيني لا يعول على استمراريته، يمكن الإشارة أيضاً إلى الحالة السوفييتية، حيث شهدت نمواً متسارعاً في الخمسينيات والستينيات إلا أنها بعد ذلك وصلت لمرحلة اقتصاد غير قادر على الإبداع وسقط في الركود، ومن المتوقع أن يسلك الصينيون مسلك السوفييت نفسه بعد حين.

يخلص الكتاب في النهاية إلى ارتباط عملية التنمية الاقتصادية المستدامة بوجود مؤسسات استيعابية وتعددية، في حين يعزو عدم قدرة بعض الدول على تحقيق عملية التنمية إلى وجود مؤسسات إقصائية تعمل لصالح نخبة تراكم الأموال التي بدورها تدعم المؤسسات الإقصائية.

 تقييم الأفكار الواردة في الكتاب

من حيث المنهجية اعتمد الكتاب بشكل كبير على منهجي دراسة الحالة والمنهج التاريخي، من دون وجود عمل إحصائي رقمي قادر على الوصول إلى نتائج حاسمة، فالمنهج التاريخي غير قادر لوحده على إجابة الأسئلة الكبرى خاصة تلك المتعلقة بالليبرالية والديمقراطية ومصائر الأمم، إضافة إلى ذلك فقد تعمد الكاتب أن يذكر الأحداث التاريخية التي فقط تؤيد سرديته؛ من حيث كون المؤسسات هي السبب في وجود أمم فاشلة، فعلى سبيل المثال فهو يعزو فشل وسقوط مدينة “البندقية” في العصور الوسطى إلى المؤسسات من دون أن يذكر شيئاً عن دور تحول طرق التجارة من المتوسط إلى الأطلنطي الذي ساهم كثيراً في إضعاف النظام الحاكم فيها.

من حيث المضمون فقد حصر الكاتب “كوابح القوة السياسية” في الانتخابات الديمقراطية والدساتير المكتوبة، في حين إن شرط الكتابة في الدساتير يبدو غير منطقي، فالمملكة المتحدة ليس لديها دستور مكتوب لكن سيادة قيم احترام القانون كفيلة بلعب دور الكابح للقوة السياسية، أيضاً فإن الكاتب ربط بين التجربتين السوفييتية والصينية رغم الاختلافات بينهما، فالتجربة السوفييتية كانت انغلاقية بامتياز، ما عجل سقوطها، في حين تمارس الصين انفتاحاً محسوباً بما يحقق مصالحها ويدعم استمرارية عملية النمو بها، فالصين عضو بمنظمة التجارة العالمية منذ  2001، كما أن لها استثمارات ضخمة في شتى أنحاء العالم، على رأسها الاستثمارات في سندات الدين الأميركية، الأمر الذي يعني أن النظام الدولي لن يكون سعيداً باحتمالات السقوط الصيني وربما يمنعه خوفاً على مصالحه.

على الجانب الآخر جاء طرح الكاتب الخاص بمؤسسة العبودية ودورها في إفقار الأمم وتخلفها منطقياً ومدعوماً ببعض الأدلة التاريخية، إلا أنه كان ينقصه أمثلة صارخة وقاطعة لو ذُكرت لدعمت الفكرة بشكل كامل، مثال ذلك حالة الكونغو التي تسببت العبودية في إفقارها بشكل واضح، وحال الاستعمار الإسباني لبيرو، حيث ثبت إحصائياً أن المناطق التي عانت من الممارسات القمعية لمؤسسة العبودية الإسبانية أكثر فقراً بنسبة 25% من غيرها من المناطق المحيطة التي لم تتعرض لذلك.

Previous Post

دراسة يابانية تربط بين الألعاب الإلكترونية ومشاكل الصحة النفسية لدى المراهقين

Next Post

إنفاق الأندية الإنكليزية في سوق الانتقالات الصيفية يسجل رقماً جديداً

اقرأ أيضاً

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً
محلي

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً

فبراير 15, 2026
وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 
محلي

وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 

فبراير 15, 2026
سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك
محلي

سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك

فبراير 15, 2026
السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب
عالمي

السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب

فبراير 15, 2026
سبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمر
عربي

سبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمر

فبراير 15, 2026
لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟
آراء

لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟

فبراير 15, 2026
أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟
بيئة

أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟

فبراير 15, 2026
خمس نصائح للتعايش مع التضخم
دراسات

خمس نصائح للتعايش مع التضخم

فبراير 15, 2026
إعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقية
عالمي

إعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقية

فبراير 15, 2026
Next Post
إنفاق الأندية الإنكليزية في سوق الانتقالات الصيفية يسجل رقماً جديداً

إنفاق الأندية الإنكليزية في سوق الانتقالات الصيفية يسجل رقماً جديداً

آخر ما نشرنا

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً

فبراير 15, 2026

وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 

وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 

فبراير 15, 2026

سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك

سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك

فبراير 15, 2026

السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب

السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب

فبراير 15, 2026

أرشيف الموقع

فبراير 2026
د ن ث أرب خ ج س
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
« يناير    

صفحتنا على فيسبوك

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

العالم الاقتصادي

الشريط الأخباري
  • شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياًشراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً
  • وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 
  • سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجماركسوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك
  • السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامبالسيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب
  • سبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمرسبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمر
  • لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟
  • أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟
  • خمس نصائح للتعايش مع التضخمخمس نصائح للتعايش مع التضخم
  • إعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقيةإعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقية
  • التصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاجالتصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاج
  • منتدى الأعمال السوري – الأوزبكي يركز على فرص التعاون والشراكات الاقتصاديةمنتدى الأعمال السوري – الأوزبكي يركز على فرص التعاون والشراكات الاقتصادية
  • لماذا لا ترتفع قيمة الليرة السورية رغم احتياطي الذهب المتوفر؟لماذا لا ترتفع قيمة الليرة السورية رغم احتياطي الذهب المتوفر؟
  • 10 دول أوروبية تدرس احتجاز أسطول الظل الروسي10 دول أوروبية تدرس احتجاز أسطول الظل الروسي
  • الصين تعزز جهودها لإنشاء طريق حرير عبر القطب الشماليالصين تعزز جهودها لإنشاء طريق حرير عبر القطب الشمالي
  • عقود الذهب والفضة تعزز مكاسبهاعقود الذهب والفضة تعزز مكاسبها
  • الأخضر يزيّن مؤشرات الأسواق العربية في أسبوعالأخضر يزيّن مؤشرات الأسواق العربية في أسبوع
  • اليود بين الفائدة والضرر.. الكمية الصحيحة لصحة مثاليةاليود بين الفائدة والضرر.. الكمية الصحيحة لصحة مثالية
  • العالم في أسبوع .. رهانات جديدة في عالم مضطربالعالم في أسبوع .. رهانات جديدة في عالم مضطرب
  • أمريكا تسمح لشركات نفط كبرى بالعمل في فنزويلاأمريكا تسمح لشركات نفط كبرى بالعمل في فنزويلا
  • دمشق تطلق مساراً جديداً للتخطيط الحضري عبر شراكات متعددة الأطرافدمشق تطلق مساراً جديداً للتخطيط الحضري عبر شراكات متعددة الأطراف

No Result
View All Result
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In