الثلاثاء - 17 فبراير - 2026 - 02:50 صباحًا
العالم الاقتصادي
العالم الاقتصادي الورقية
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
No Result
View All Result
  • PDF
Home دراسات

عرض كتاب  “الخروج من الرأسمالية من أجل إنقاذ الكوكب”

أغسطس 21, 2025
in slider, الشريط الأخباري, دراسات, هام
0 0
0
SHARES
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
Print 🖨

العالم الاقتصادي- رصد

نجح قانون الرأسمالية؛ القاسي على الفقراء والناعم على الأغنياء، بشكل كبير في فرض نموذجه الفردي في التصور وفي السلوك، مهمشاً المنطق الجماعي خلال العقود الثلاثة الأخيرة، وتكمن الصعوبة الخاصة بالجيل الذي نما تحت وطأة هذه السيطرة في واجب إعادة فكرة التضامن، وعلى الوجه الآخر تكررت له الشروط الاجتماعية أن الفرد هو الكل، وأصبحت الرأسمالية تزدهر من الآن فصاعداً على الربح والنزعة الاستعراضية واحتقار القواعد الجماعية،  وللخروج من الآلية المدمرة للرأسمالية ينبغي أولاً تفكيك أنماط ثقافية والتخلص من التحكم السيكولوجي.

ويصب كتاب” الخروج من الرأسمالية من أجل إنقاذ الكوكب” على خطر استمرار الرأسمالية على البشرية بأسرها من خلال ثلاثة أنواع من المخاطر:

مخاطر بيئية ناتجة عن الاستهلاك المُفرط للطاقة والموارد الطبيعية، كما أن التصاعد في التفاوت العالمي يشكل خللاً في التوازن البيئي، بمعنى أن عدم التوازن بين الأثرياء والفقراء سيظل مرتفعاً، ومخاطر اجتماعية ناتجة عن تحفيز الاستهلاك، ودخول منطق الربح، ومخاطر سياسية تهدد الديمقراطية بسبب رغبة كبار الرأسماليين في الكسب على حساب الجميع، لذلك طغى منطق المردودية الاقتصادية على مجمل العلاقات الإنسانية، فترى مواطنين يبيعون أعضاء من جسدهم وآخرين يبيعون أبناءهم في سبيل الحصول على مال، وتحول التلفزيون إلى أداة تتبنى سياسة مقصودة ومُمنهجة تهدف إلى دفع الناس لاستهلاك سلع، ليست فقط للترفيه، وقد تكون ضارة بصحتهم بهدف الربح.

أحد الملامح الجوهرية لتركيز الاقتصاد على المال هو الفساد

لقد غيرت الرأسمالية من نظامها منذ سنة 1980، وخلال هذه العقود الثلاثة نضج جيل يرى التفاوت يتفاقم والاقتصاد يقترن بالجريمة، والمال يستقل عن الإنتاج المادي والطابع السلعي ينتشر في الأرض بأسرها، ويوضح “كيرفي” أن أحد الملامح الجوهرية لتركيز الاقتصاد على المال هو الفساد، فالفساد ينشر فكرة تتمثل في أن من هو محل تقدير ليس الفاضل بل الماكر.

كما أن المبالغة في الأيديولوجية الفردية خلال العقود الثلاثة الأخيرة، التي أعلت بشكل مفرط من قيمة الثراء والنجاح الفردي على حساب الخير العام، قدمت تبريراً نظرياً لتسوية الأمور مع الأخلاق، فالأخلاق هي فرامل الخاسرين، وحماية المهزومين، والتبرير الأخلاقي لمن يستطيعون أن يراهنوا على كل شيء ويربحوا كل شيء.

من جهة أخرى، أصبح اقتصاد الفساد والتهريبات غير الشرعية تشكل عاملًا دولياً هائلًا في الاقتصاد العالمي، فهي أموال أفلتت من يد الجماعات التي أنتجتها، وكان ذلك نتاجاً لانفتاح حدود البلاد على السلع ورؤوس الأموال لتنتقل بحرية، ما فرضه كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، فخلال الفترة 1970- 2004 لكل دولار تم إقراضه لأفريقيا جنوب الصحراء، خرج 60 سنتاً في صورة هروب لرؤوس الأموال في الفترة ذاتها.

ويوضح الكاتب الفرق بين الليبرالية والرأسمالية، حيث تهدف الليبرالية إلى تحرير الأشخاص من التقييدات الفوقية وتحدد نمطاً لتنظيم السلطات في المدينة، نابعاً من مبدأ أن لكل مواطن الحق نفسه مثل الآخرين، وهذا الحق يتمثل في حرية التعبير وفي إجراء الديمقراطية التمثيلية، أما الرأسمالية فهي حالة اجتماعية من المفترض ألا يكون للأفراد فيها أي دافع سوى البحث عن الربح وفقاً لآليات السوق التي تقوم بتنظيم الأنشطة، وهناك تعريف آخر للرأسمالية وهو السطو الشرعي الذي تنظمه الطبقة السائدة.

وعلى الصعيد الآخر يميز الكاتب بين اقتصاد السوق والرأسمالية، ويتبع في ذلك التمييز الذي أجراه المؤرخ “فرنان بردويل”، وهو يرى أن الرأسمالية نشأت من اقتصاد السوق، لتخرج إلى نطاق الكوكب كله، ففي الرأسمالية، سيطرة السوق على النظام الاقتصادي لها آثار لا تقوم على مجمل تنظيم المجتمع، فهي تعني ببساطة أن المجتمع يدار بوصفه ملحقاً تابعاً للسوق، وبدلاً من أن يكون الاقتصاد مندمجاً في العلاقات الاجتماعية، تكون هذه العلاقات الاجتماعية هي المندمجة في النظام الاقتصادي.

إن الإنسان في المجتمعات غير الرأسمالية، لا يسعى لحماية مصلحته الفردية في امتلاك الأشياء المادية، ولكن يسعى إلى ضمان وضعه الاجتماعي وحقوقه الاجتماعية ولا يعطي قيمة للممتلكات الفردية، فالخروج من الرأسمالية؛ هو الاعتراف بأن للأشخاص دوافع أخرى للفعل غير المصلحة الخاصة، ويعني أن نسقط عن الاقتصاد مكانة المتفرد في المجتمع، هو أن يكون هناك تنظيم للعلاقات الإنسانية من أجل إحداث التناغم بين فئات المجتمع.

تسعى الرأسمالية إلى تحويل انتباه جمهور واعٍ أكثر فأكثر بالكارثة المتلاحقة ليعتقد أن التكنولوجيا يمكنها أن تتجاوز هذه العقبة، ولكنها جعلته سلعة يتحكم فيها، حيث تتم مراقبة المستهلك، ويستبق رغباته حتى تجعله يتفادى أن يصيغها بنفسه، فالرأسمالي يرغب في جعل التقنية حلاً للأزمة البيئية، فهو لا يعول في الأساس إلا على التقنية لحل مشكلات التطور الإنساني، حيث يحلم بالاستغناء عن البشر تاركاً  الآلات  تعمل على تسوية الأمور.

  الطاقة النووية لا تعتبر حلًا باعتبارها الطاقة التي تتناولها الرأسمالية في مسألة التغيرات المناخية

 ويتطرق الكاتب، إلى التنمية الخضراء، فهناك ظواهر لا تسمح الرأسمالية ولا نظامها في التقييم بمعالجتها وأبرزها زيادة سخونة المناخ، حيث يرى الكاتب أن الطاقة النووية لا تعتبر حلاً باعتبارها الطاقة التي تتناولها الرأسمالية في مسألة التغيرات المناخية، فهي تبث للناس على أن الطاقة النووية لا تبث غازاً للاحتباس الحراري، متحججين بأن العالم في حاجة إلى الطاقة، ويرى أيضاً أن المراوح العملاقة (الطاقة الهوائية) في النظام الحالي لا تغير الوضع، فوفقاً للدراسات فإن البلاد الأكثر تقدماً في التزود بالمراوح الهوائية وهي ألمانيا وإسبانيا، لم تشهد تناقصاً في بث غاز ثاني أكيد الكربون، بل على العكس شهدت ارتفاعاً.

ونجد الشركات الكبرى التي تنتج الكهرباء بواسطة الفحم أو النووي تستثمر رؤوس أموال في مجال المراوح في الوقت نفسه الذي تستثمر فيه في تقنيات أخرى، بالنسبة لهذه الشركات لا يوجد أي تغير في نموذج الطاقة الموجود ولكنها تمثل استثماراً  للمنافسة بين المنتجين فحسب، لأن الرأسمال لا ينفذها لكي يستجيب للتغير المناخي ولكن لكي يحقق ربحاً، ويرى أيضاً أن الفحم الذي يبعث ثاني أكسيد الكربون سيظل الوقود الحفري للمفاعلات الكهربائية، وارتفاع أسعار البترول يجعل استغلال الموارد الحفرية يعد مربحاً ما سيؤدي إلى استمرار إنتاج البترول وبالتالي انبعاثات غاز الكربون بدرجة أكبر.

يرى الرأسماليون أن التكنولوجيا ستعوض الخسارة في المجال الحيوي، فالاعتقاد في أن التكنولوجيا قادرة على حل المشكلات البيئية، يعني الرغبة في إدامة نمط حياة يكون مبرره الرئيسي هو تراكم السلع الاستهلاكية، كما يعني ترحيل قرار إيقاف تزايد انبعاثات غاز الاحتباس الحراري إلى الأجيال المقبلة، فاعتبار التكنولوجيا هي الحل يتضمن الرغبة في تغيير المجتمع في أسسه وكذلك في أهدافه.

ويبين الكاتب، أننا بحاجة إلى الخروج من الرأسمالية وليس من اقتصاد السوق، حيث تظل الرأسمالية غير فاعلة في توظيف الموارد؛ فالتوافقات بين الشركات الكبرى تهدر المنافسة، والمضاربة المالية تبالغ في ميول العرض والطلب، والفساد يوجه جزءاً مهماً من الموارد نحو الاستهلاك، وللخروج من الرأسمالية، نحتاج إلى اقتصاد لا يعتمد على مبدأ تراكم للموارد.

نقطة ضعف اقتصاد السوق أنه لا يدخل في الأسعار التكاليف غير المباشرة لتقديم السلع والخدمات

 أما اقتصاد السوق فسيكون قادراً على توظيف الموارد بفاعلية، وهو يوازن بين العرض والطلب ويحدد أسعاراً، ولكن هناك نقطة ضعف ألا وهي أنه لا يدخل في الأسعار التكاليف غير المباشرة لتقديم السلع والخدمات، وبهذا فهو يعطي الأولوية للمدى القصير على المدى الطويل، ويحتاج تطور نظام الأسعار إلى تعديل المؤشرات الاقتصادية، وتدعو الرأسمالية إلى فقر المؤشر الذي تستخدمه لتقود الاقتصاد المُتمثل في معدل نمو الناتج القومي، حيث لا يأخذ النمو في حسبانه اضطرابات العولمة، والظلم والإهدار والتغير المناخي واستنفاد الموارد الطبيعية.

ويوضح الكاتب، إذا كان التفكير في تنظيم الاقتصاد بحسب مؤشر آخر بخلاف الناتج القومي، فهذا سيؤدي منطقياً إلى مسؤولية جماعية عن مجالات الملكيات العامة، التي لا يمكن إدارتها بصورة مستديمة من خلال المبادرة الفردية وحدها التي تهدف إلى الربح فقط، أما ما يتعلق بالملكية الفكرية؛ فكل ما هو قابل للترجمة إلى لغة رقمية ويقبل إعادة الإنتاج وقابل للاتصال بلا تكلفة، يميل إلى أن يصير ملكية عامة، عندما تكون متاحة وقابلة للاستخدام من الجميع، فالرهان الأساسي هو خلق أسواق منضبطة لبعض الملكيات العامة.

وسيبقى القسم الأكبر من الملكيات والخدمات داخل اقتصاد السوق، كيفية تحديد سعرها، ويرى الكاتب أن سعر هذه الملكيات يمكن أن يتعدل بالاتفاق من أجل أن ندمج بين تكلفة التأثير البيئي للاستهلاك والاهتمام بالعدالة الاجتماعية ويتم تطوير التعريفة تدريجياً حسب الحجم وحسب الحاجة، ما يمكّن أن يتم تطبيقها على مستهلكات عديدة خاصة في مجال الطاقة، ومثال على ذلك أسعار السيارات يتم تحديد سعرها بحسب مستوى بثها من الغاز الكربوني.

تتأهب الرأسمالية إلى اختتام وجودها القصير، ويمكن لنا الخروج من الرأسمالية بالتحكم في الهزات المحتومة التي ستنتج أو الغرق في فوضى تحدثها بسبب عماها وأنانيتها.

 إن ما يجعل الميزان يميل هو القوة والسرعة اللتان بهما نتمكن من العثور على فكرة التضامن وفرضه، ليختتم الكاتب بسؤال: هل من الممكن أن نصل إلى ذلك من دون أن نمر بصدمات عنيفة وأن تقوم الحكومات الرأسمالية برد يؤدي إلى خسائر من الناحية البيئية؟.

______

المصدر: هيرفي كيمف، الخروج من الرأسمالية من أجل إنقاذ الكوكب (القاهرة: المركز القومي للترجمة، الطبعة الأولى-2013). 

 

Previous Post

إصلاح رواتب القضاة في سوريا خطوة نوعية لتعزيز النزاهة

Next Post

١٠٠ يوم مضت.. الحكومة الجديدة بين إرث الدمار وخطوات التعافي

اقرأ أيضاً

من الثورة إلى التنمية… مستقبل يليق بتضحيات السوريين.. بقلم: أ. د. طارق عفاش
افتتاحية

من الثورة إلى التنمية… مستقبل يليق بتضحيات السوريين.. بقلم: أ. د. طارق عفاش

فبراير 16, 2026
المركز الوطني لبحوث الطاقة يطلق المشروع السوري–الألماني لرفع كفاءة الطاقة في الأبنية
محلي

المركز الوطني لبحوث الطاقة يطلق المشروع السوري–الألماني لرفع كفاءة الطاقة في الأبنية

فبراير 16, 2026
شركة علم السعودية تقيم فعالية تقنية بدمشق لدعم مسارات التحول الرقمي
محلي

شركة علم السعودية تقيم فعالية تقنية بدمشق لدعم مسارات التحول الرقمي

فبراير 16, 2026
الطيران المدني ومجلس الأعمال السوري البريطاني يبحثان تعزيز الاستثمار
محلي

الطيران المدني ومجلس الأعمال السوري البريطاني يبحثان تعزيز الاستثمار

فبراير 16, 2026
مباحثات سورية – أردنية حول تعزيز دور المرأة في القطاع الصناعي
محلي

مباحثات سورية – أردنية حول تعزيز دور المرأة في القطاع الصناعي

فبراير 16, 2026
الرئيس الشرع: ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي يعزز وحدة الكلمة ويرسخ الاعتدال ويحمي النسيج الوطني
محليات

الرئيس الشرع: ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي يعزز وحدة الكلمة ويرسخ الاعتدال ويحمي النسيج الوطني

فبراير 16, 2026
نمو الاقتصاد في 2026.. بين الأرقام الطموحة والتحديات البنيوية
تحقيقات

نمو الاقتصاد في 2026.. بين الأرقام الطموحة والتحديات البنيوية

فبراير 16, 2026
شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً
محلي

شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً

فبراير 15, 2026
وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 
محلي

وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 

فبراير 15, 2026
Next Post
١٠٠ يوم مضت.. الحكومة الجديدة بين إرث الدمار وخطوات التعافي

١٠٠ يوم مضت.. الحكومة الجديدة بين إرث الدمار وخطوات التعافي

آخر ما نشرنا

من الثورة إلى التنمية… مستقبل يليق بتضحيات السوريين.. بقلم: أ. د. طارق عفاش

من الثورة إلى التنمية… مستقبل يليق بتضحيات السوريين.. بقلم: أ. د. طارق عفاش

فبراير 16, 2026

المركز الوطني لبحوث الطاقة يطلق المشروع السوري–الألماني لرفع كفاءة الطاقة في الأبنية

المركز الوطني لبحوث الطاقة يطلق المشروع السوري–الألماني لرفع كفاءة الطاقة في الأبنية

فبراير 16, 2026

شركة علم السعودية تقيم فعالية تقنية بدمشق لدعم مسارات التحول الرقمي

شركة علم السعودية تقيم فعالية تقنية بدمشق لدعم مسارات التحول الرقمي

فبراير 16, 2026

الطيران المدني ومجلس الأعمال السوري البريطاني يبحثان تعزيز الاستثمار

الطيران المدني ومجلس الأعمال السوري البريطاني يبحثان تعزيز الاستثمار

فبراير 16, 2026

أرشيف الموقع

فبراير 2026
د ن ث أرب خ ج س
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
« يناير    

صفحتنا على فيسبوك

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

العالم الاقتصادي

الشريط الأخباري
  • من الثورة إلى التنمية… مستقبل يليق بتضحيات السوريين.. بقلم: أ. د. طارق عفاشمن الثورة إلى التنمية… مستقبل يليق بتضحيات السوريين.. بقلم: أ. د. طارق عفاش
  • المركز الوطني لبحوث الطاقة يطلق المشروع السوري–الألماني لرفع كفاءة الطاقة في الأبنيةالمركز الوطني لبحوث الطاقة يطلق المشروع السوري–الألماني لرفع كفاءة الطاقة في الأبنية
  • شركة علم السعودية تقيم فعالية تقنية بدمشق لدعم مسارات التحول الرقميشركة علم السعودية تقيم فعالية تقنية بدمشق لدعم مسارات التحول الرقمي
  • الطيران المدني ومجلس الأعمال السوري البريطاني يبحثان تعزيز الاستثمارالطيران المدني ومجلس الأعمال السوري البريطاني يبحثان تعزيز الاستثمار
  • مباحثات سورية – أردنية حول تعزيز دور المرأة في القطاع الصناعيمباحثات سورية – أردنية حول تعزيز دور المرأة في القطاع الصناعي
  • الرئيس الشرع: ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي يعزز وحدة الكلمة ويرسخ الاعتدال ويحمي النسيج الوطنيالرئيس الشرع: ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي يعزز وحدة الكلمة ويرسخ الاعتدال ويحمي النسيج الوطني
  • نمو الاقتصاد في 2026.. بين الأرقام الطموحة والتحديات البنيويةنمو الاقتصاد في 2026.. بين الأرقام الطموحة والتحديات البنيوية
  • شراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياًشراكة سورية – سعودية لإعادة هندسة المنظومة المالية رقمياً
  • وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني وزارة المالية توقّع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لتوفير الدعم الفني 
  • سوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجماركسوريا تدرس إجراءات جديدة لدعم صناعة الملابس منها خفض الجمارك
  • السيجار الكوبي في خطر بسبب ترامبالسيجار الكوبي في خطر بسبب ترامب
  • سبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمرسبعة تريليونات دولار حجم سوق الحلال العالمي والسعودية أكبر مستثمر
  • لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟لماذا كل هذا الهلع في الأسواق من تراجع سوق البرمجيات؟
  • أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟
  • خمس نصائح للتعايش مع التضخمخمس نصائح للتعايش مع التضخم
  • إعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقيةإعفاء جمركي كامل على واردات الصين من 53 دولة أفريقية
  • التصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاجالتصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاج
  • منتدى الأعمال السوري – الأوزبكي يركز على فرص التعاون والشراكات الاقتصاديةمنتدى الأعمال السوري – الأوزبكي يركز على فرص التعاون والشراكات الاقتصادية
  • لماذا لا ترتفع قيمة الليرة السورية رغم احتياطي الذهب المتوفر؟لماذا لا ترتفع قيمة الليرة السورية رغم احتياطي الذهب المتوفر؟
  • 10 دول أوروبية تدرس احتجاز أسطول الظل الروسي10 دول أوروبية تدرس احتجاز أسطول الظل الروسي

No Result
View All Result
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In