حواراتمقالات أساسية

هلال في حوار خاص لـ العالم الاقتصادي: المعرض لا يمكن أن يكون صفقة بل هو خطة استراتيجية طويلة الأمد

الخيار الآخر هو البقاء والإنتاج واستثمار الفرص الموجودة في سورية

العالم الاقتصادي- محمد النجم

للإنصاف.. تعتبر تجربة بيلدكس إحدى أهم التجارب السورية النوعية في تنظيم المعارض والمؤتمرات الاقتصادية، وهذا لم يأت من فراغ؛ بل من تجربة امتدت لثلاثة عقود من الزمن، أوقفتها الحرب لعشر سنوات لكنها عادت اليوم بزخم جديد وإصرار كبير وعزيمة قوية، يمكن أن يلحظها أي زائر مهتم يجول في أجنحة بيلدكس 2022.

عن هذه التجربة السورية الفريدة كان لي شرف اللقاء والحديث مع المدير العام للمجموعة العربية للمعارض والمؤتمرات السيد علاء هلال الذي كشف النقاب عن كواليس هذا المعرض والصعوبات والعوائق التي واجهته والجهود التي وقفت وراء نجاحه واستمراره، وعن الكثير من الرؤى المتعلقة بربط الشباب ببلدهم سورية التي تختزن الكثير من الفرص الواعدة، ودعا إلى التقليل من التجارب الفاشلة لأنها تصيب الناجحة بمقتل في لحظة ما.

تفاصيل كل ذلك وغيرها الكثير أسوقها لكم في هذا الحوار الصريح والممتع:

  الحصار كان حافزاً على الاستمرار.. وهناك ما هو أقسى

مدير المجموعة العربية للمعارض والمؤتمرات علاء هلال في حديث خاص لـ العالم الاقتصادي

* مؤكد أن فترة التحضير لمعرض بيلدكس شهدت جهوداً مضنية حتى وصل إلى حجم ومستوى المشاركة المميزة في الدورة العشرين منه لهذا العام.. حبذا لو نبدأ حوارنا بالحديث عن هذه الفترة.

** الجهد في فترة التحضير كان كبيراً، والمعوقات فاقت كل تصوراتنا، الشهرين الماضيين كانا صعبين للغاية، وجاء خروج مطار دمشق الدولي عن الخدمة في توقيت قاسي جداً خلال استقبال العارضين العرب والأجانب على قلتهم، وكان يمكن أن نخسر مشاركتهم جميعاً؛ لكن لولا تظافر جهود كبيرة، ولولا إصرارهم وخاصة الأشقاء المصريين وكذلك الأصدقاء النمساويين وشركات إيرانية كانوا جميعاً مصرّين على المشاركة في المعرض، لم يكن ذلك سهلاً علينا ولا على العارضين الذين واجهوا معاناة هائلة، وحتى لا نخوض في المنغصات دعنا نتحدث عن النتائج التي كانت رائعة، فالسوريون مصرّون على الاستمرار والعمل والإنتاج مهما كانت الظروف والعوائق، وأصدقك القول بأن الحصار كان حافزاً على الاستمرار، فقد يكون ثمة انتفاضة داخل الإنسان لكي ينتج أكثر ولكي ينتصر على هذا الحصار، وأي عدوان خارجي من “إسرائيل” أو غيرها يزيد من عنفواننا وتكاتفنا كسوريين، ويزيد من إصرارنا على تحمّل كل هذه الصعاب، لكن الذي يؤلمك أكثر من هذا كله هو سوء إدارة يقترب إلى التعطيل والإساءة المقصودة في زاوية معينة في الداخل، كإحباط في مكان ما أو محاولة انكفاء وهروب من المسؤولية في مكان آخر، وبرأيي كان هذا أقسى على أي منتج سوري وعلى أي سوري يصر على الإنتاج وعلى الوقوف على قدميه من أي عدوان أو حصار، والطبيعي أن يقف الجميع مع بعضهم لمواجهة الحصار، أما أن يترافق مع هذا الحصار مع من يغلق عليك أبواباً من الداخل ويعيق عملك، فهذا أقسى بكثير من الحصار، الزائر للمعرض يرى بأننا بألف خير ويرى بأننا تجاوزنا كل هذه الصعاب وكل هذه المعوقات ويرى بأننا مصرون على العمل، كعارضين متواجدين في أجنحة المعرض ومتوزعين على كل اختصاصاته وكزوار قادمين من كل المحافظات السورية، وكل من يحاول أن يُظهر يأساً هنا أو إحباطاً هناك لدى السوريين فلينظر في أعين هؤلاء الزوار فيجد الحماس والشغف بالعمل والرغبة بالبحث عن الطاقة الإيجابية من هذا المكان المليء بالفرص والمليء بالطاقة الإيجابية، وهذا ما نحتاجه وهو المثل الأعلى المنتج المتفائل المصر على الاستمرار، وأتمنى على كل السوريين ألا يستمعوا لا لمحبَط ولا لمستسلم ولا لمنكفئ، وألا يسمحوا لمن يضع العصي في العجلات لكي يحبطهم أو يعيقهم ويوقف عجلة طموحاتهم وأفكارهم وإنتاجيتهم.

هدف الحاضنة أن يتلمس الشباب حجم الفرص الواعدة في بلدهم

* استمراراً لهذا الحديث والاشتغال على من يصرون على الاستمرار وفي ضوء مبادرة حاضنة  مشاريع الطلاب والخريجين الجامعيين والتي تعبر عن رؤية استراتيجية ونهج استراتيجي.. ماذا نتحدث عن هدف هذه المبادرة وآفاقها المستدامة في الفترة القادمة؟

** فكرة الحاضنة جاءت انطلاقاً من أملنا بالشباب، وما يُخشى عليهم وخاصة الذين أكملوا دراستهم الثانوية والجامعية وبعض شبابهم في الحرب، نخشى من ألا يكون سلّم القيم مرتباً كما يجب، وألا تكون الرؤية بالوضوح الذي لايجب أن تكون عليه على الأقل فيما يخص الإنتاج والإبداع والخلق والانتماء والتفاؤل والإصرار على العمل لكي نحصنهم ولكي يتلمسوا حجم الفرص الكبيرة والواعدة في بلدهم ووطنهم، ولكي لا تغريهم الوعود الفارغة ولا تدفعهم بروباغندا التشاؤم وأفكار المتشائمين التي تروج إلى أن لا فرص هنا وأن الفرصة في الهجرة، ورغم أننا لا ننكر أن السوريين المنتشرين في العالم هم ثروة لسورية هم محزون رائع وجميل وسياتي اليوم الذي سنعرف فيه قيمة هؤلاء، لكن من تبقى يكفي أن نساعده على استكشاف حقيقة الفرص ونساعده على رؤية جانب يقوم الكثيرون بالتغطية عليه وهو أن الشركات الإقليمية وكثير من الدول تتحين اللحظة المناسبة لاقتناص الفرص المتوفرة في سورية، فالأولى هو ابن البلد الذي عليه أن يبحث عن فرصته رغم الصعوبات لكي يقف على قدميه في بلده، لدينا مئات الأمثلة على من استطاع أن يجد فرصته ومن أنتج ويتفوق في الداخل، ومثلما يوجد قصص نجاح هائلة في الخارج هناك قصص نجاح رائعة في الداخل.

جاء دور الحاضنة لطلاب الهندسة المتفوقين في الجامعات الحكومية والخاصة لكي يأتوا إلى هذا المكان المليء بالفرص ويشاهد التفاؤل في عين المنتج والزائر والباحث عن المشروع والذي لديه فرص عمل، والذي يبحث عن حل لمشكلة تقنية في معمله، أو من يبحث عن مادة لإكمال إنتاجه أو ليطور هذا الإنتاج، وحين يرى الطالب هذه المساحة يجد أن هناك فرص وبأن شهادته لها قيمة كبيرة وان ثمة من يبحث عن مهاراته وإمكاناته، فهذا المكان تغيّر تماماً طريقة تفكيرهم بالواقع العملي والحياة العملية، ويرى أن الخيار الآخر وهو خيار البقاء والإنتاج واستثمار الفرص الموجودة في سورية، وهذا هو الهدف من الفكرة الرئيسية للحاضنة.

نجني  اليوم ثمار تاريخ 19 دورة من بيلدكس

* على خلاف المعارض التي يغلب عليها الطابع التجاري فإن معرض بيلدكس يتقدم على العديد من المعارض الأخرى ذات الأهداف التجارية البحتة، في أنه يشكل منصة لإنعاش الاقتصاد السوري الذي يعاني اليوم ظروفاً قاسية.. ماذا نتحدث عن الوصفة الخاصة التي يمتلكها بيلدكس لصناعة المعارض؟

** لا يمكن أن ينجح معرض إذا دُرس وأقيم على أنه مشروع تجاري يربح أو يخسر بالطريقة التجارية لدراسة أي صفقة، ولا يمكن أن يستمر أي معرض يُدرس بهذه الطريقة؛ فالمعارض صناعة استراتيجية تحتاج خططاً طويلة الأمد لجذب الشركات المحلية والعربية والعالمية والجهات التي تدعم فتح الأسواق لدى دول العالم، من المهم أن تكتسب ثقة هؤلاء لكي يختاروا معرضك نافذة لهم بالإضافة إلى حاجتك إلى ثقة الزوار، فهذا الكم من الزوار الذي يأتي من كل المحافظات رغم الظروف الصعبة المتعلقة بأزمة الوقود في سورية، الذي جاء به إلى المعرض هو الثقة خلال هذه السنوات الطويلة.

يكون هناك ضوابط تقلل من التجارب الفاشلة وعلى الصناعة وعلى الخدمات وعلى المعارض لأن الحرب مكان مليء بالفوضى والتقييم خلالها لا يكون في مكانه، فعندما يقام معرض فاشل فإن أي عارض سيلغي فكرة المعارض من رأسه لأنها مكلفة وفيها جهد ووقت وتعب خاصة في هذه الظروف، فالعارضون يعانون معاناة ما بعدها معاناة، فحين يجد العارض أن المعرض فاشل يلغي كل هذا التعب، فالخسارة كبيرة في أي تجربة فاشلة، فهناك بلدان ألغت المشاركة في المعارض السورية بسبب هذه التجارب الفاشلة، فالمعرض لا يمكن أن يكون صفقة بل هو خطة استراتيجية طويلة الأمد، ونحن اليوم نجني ثمار تاريخ 19 دورة من بيلدكس والتي أقيمت على مدى 29 عاماً (تخللتها 10 سنوات توقف بسبب الحرب) بنفس الشغف وبنفس طريقة التفكير.

حاسبو الصفقات هؤلاء يعملون بمنطق الصفقة، بحسبة بيسطة سيجدون بأنه لا يمكن أن تكون هذه الدورة رابحة، وأي واحد منهم سيقول هذا الكلام، وحقيقة هذا ما نسمعه منهم يومياً، لأنهم يعرفون أنه لكي تصل بهؤلاء الزوار فهناك حجم كلف كبير في ظل الظروف الحالية، لكن الواقعة وقعت؛ فقبل شهرين من المعرض لم يكن أمامنا خياراً إلا أن نستمر، وجاءت حملتنا “مستمرون” على  السوشيال ميديا لكي نوصل رسالة بأن هؤلاء الأبطال المنتجون مازالوا مستمرين في العمل، وبالتالي لا يمكننا مهما كانت الظروف أن نسمح لحديث عن الخسارة المادية أو نسبة المشاركات المحلية والأجنبية أن تهز ثقة الباقين، فأن تنكفئ ولا تكمل يمثل خسارة، ولا بأس في الخسارة لكن لا يجب أن نقبل بخسارة مع فشل واهتزاز ثقة، في سورية هذا هو نمط التفكير الموجود، أما الذين يعملون بطريقة خاطئة فليس لهم علاقة بالصناعي السوري ولا بالتاجر السوري، فالتاجر السوري الذي غزا كل دول العالم كان يمثل الثقة والمصداقية والذكاء والفطنة والاحترام، وكذلك هو حال الصناعي السوري حين غزا العالم أيضاً.

في الحروب هناك زمن تردّت فيه القيم، وقد تحدث هكذا حالات في كل دول العالم، فيطفو الخَبث على وجه الذهب المنصهر، لكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح، وهذا ينطبق على الصحافة والإعلام وكل قطاعات الحياة.

حملة “مستمرون” لزرع الطاقة الإيجابية

* ما الرسالة التي أردتم إيصالها من حملة “مستمرون” على مواقع السوشيال ميديا؟

** بكل بساطة كنّا بحاجة إلى قليل من الطاقة الإيجابية لكي نري الآخرين بأن هناك من يعمل وينتج في سورية، وعلينا أن ننظر إلى عيونهم وزنودهم والعرق الذي يتصبب من على جبينهم، فإذا لم تكن تريد أن تعمل فلا تحبط هؤلاء، فكانت هذه الحملة لزرع الطاقة الإيجابية حتى نبقى واقفين على أقدامنا ونكمل مسيرة العمل، ولا تتخيل كم أجدت هذه الحملة لأن الجميع يريد بريق أمل يتعلق به، ويجب عليك في كل الزوايا رغم رسائل الإحباط أن تلحق بأي بارقة أمل أو أي طاقة إيجابية وأي متفائل وأي منتج يعمل، عليك أن تلحق به وتستمد منه الطاقة والعزيمة.

هناك من يعمل وينتج وهناك من يوزع الإحباط

* هل من رسالة يمكن أن نوجهها لشريحة  ليست بالقليلة من الشباب وأصحاب الخبرات والمهارات والكفاءات ممن يفكرون بالهجرة بحثاً عن الفرص في الخارج؟.

** علينا بعدم الإحباط، فآباؤنا كانوا يقولون لنا أنهم كانوا يدرسون تحت ضوء المصباح في الشارع، وطبعاً هذا ليس مبرراً لكي أفشل أو أنكفئ؛ فمهما كانت الظروف يجب أن نكمل، هناك من استثمر صفحة على موقع “فيسبوك” وأمن من خلالها مصدر دخل محترم وآخر فهل ذات الشيء من خلال مشروع زراعي صغير أو من تجارية إلكترونية ومن برنامج أو تصميم قام ببيعه، فهناك من يستطيعون خلق الفرص التي تؤمن لهم مصدر دخل منتج وينجحون ويكملون، وهناك محبط يجلس أمام شاشة الكومبيوتر ويوزع الإحباط على الآخرين، فالمتفوق والمصر على العمل لديه فرصته رغم كل الصعوبات، وطبعاً هذه الصعوبات ليست في سورية فحسب؛ بل إننا محظوظون في أن لدينا الكثير من الأساسيات متوافرة ونأمل أن يكون الخير وفيراً في المرحلة المقبلة، فالأزمات والمشاكل موجودة في كل دول العالم ولا أحد بمنأى عن هذه الصعوبات العالمية، إلا أن وضعنا في سورية استثنائي، لكن بقدر هذه الصعوبات وبقدر عدد هؤلاء المحبطين فهناك فرص تركوها لمن يصر أن يبقى ويعمل، إننا ننصحهم بالبحث عن هذه الفرص ويجدوها ويتمسكوا بها ويختاروا المكان الذي يستطيعون أن يبدعوا فيه حتى يبدؤوا برسم مسارهم.

يجب أن يكون هناك ضوابط تقلل من التجارب الفاشلة

* أصبحت المؤتمرات اليوم ظاهرة وتحت عناوين متعددة، فهل تحقق هذه المؤتمرات فائدة عملية غير تشخيص الواقع الاقتصادي ومشاكله وحلولها المقترحة في ضوء تجربتكم في المجموعة العربية للمعارض والمؤتمرات؟

** إذا أردنا أن نتحدث عن أنفسنا فقد نظمنا مؤتمر التحول الرقمي، وكانت نتائجه عظيمة وقد اعتمدت توصياته في رئاسة مجلس الوزراء وضُمّنت في الخطط الحكومية وفي الدفع الإلكتروني والتحول الرقمي في كثير من الوزارات.

كانت هذه الخطط للتحول الرقمي موجودة منذ عام 2009 لكن الحرب أوقفتها، وحركها من جديد مؤتمر التحول الرقمي مجدداً والذي حضره خبراء عرب وخبراء عالميين ووضع عناوين مهمة وفتح وطرق أبواباً مهمة جداً وحقق نتائج مهمة، فالمشروع الحقيقي ذو المضمون تكون نتائجه مفيدة، والمشروع الفارغ نتائجه مضرة، فهناك من حضر المؤتمر (الفاشل) وألغى فكرة المشاركة فيه مرة ثانية كونه أن لا فائدة من هذا الخضم وهذه المعلومات غير الصحيحة التي ضيعت الوقت، وبالتالي لا أمل من الحضور مجدداً.

يجب أن يكون هناك ضوابط تقلل من التجارب الفاشلة لكي نحمي التجارب الناجحة، ونتذكر قصة الحذاء السوري في أوروبا الشرقية في فترة ما حيث أراد أحدهم أن ينفذ صفقة فخرّب على جميع الصناعيين السوريين وانتشرت حينها إعلانات في دول أوروبا الشرقية تحت عنوان: “احذروا الحذاء السوري”.

بالنسبة لكثير من التجار السوريين وعلى مدى عشرات السنين من نجاحهم في تصدير الملبوسات والأحذية السورية إلى أوروبا وكل دول العالم والتي تتمتع بسمعة طيبة وتباع على أحسن الرفوف جاء من قرر أن ينفذ صفقة ويخرب على كل هؤلاء، وهذا الأمر كان له مفعولاً رجعياً ومفعولاً يمتد نحو المستقبل البعيد، وحتى الآن ندفع ثمنه، وهذا ينطبق على كل القطاعات.

المعرض نتاج عمل وجهد فريق متكامل

* من المؤكد أن النجاح الذي حققه بيلدكس لم يأتِ من فراغ، فهناك إدارة ناجحة وفريق عمل نوعي لديه شغف بإنتاج منجز مميز ينعكس على أرض الواقع.. حبذا لو نتحدث عن السر في ذلك.

 لا يمكن أن أنسب هذا العمل لي شخصياً بل هو نتاج عمل متكامل، منهم من هو موجود في المجموعة منذ أكثر من عشرين عاماً ومنهم الشباب الجدد الذي أمضوا ثماني أو تسع سنوات ومنهم من التحقوا في السنوات الأخيرة، نسبياً وفيما يتعلق بشركة متوسطة فهو كادر كبير حين نتحدث عن نحو /25/ موظفاً ثابتاً، كل منهم مبدع في اختصاصه ومجاله، وهذا المعرض هو نتاج جهود هؤلاء جميعاً، أتحداك أن تجد اثنين او ثلاثة منهم واقفين مع بعضهم البعض؛ فكل واحد منهم لديه مساحدة عمل أكثر من ملء الوقت؛ فهناك من يستيقظ في السابعة صباحاً ولا يعود إلى منزله إلا عند الواحدة ليلاً خلال أيام المعرض، هناك أكثر من /80/ موظفاً مؤقتاً موزعين على باصات نقل الزوار لتنظيم عملها وتقديم المساعدة للزوار وضمان جلوس الجميع على المقاعد، وهناك من يساعدون الزوار على تنزيل التطبيق الخاص ببلديكس على موبايلاتهم لكي يدخلون إلى المعرض ويتبادلوا المعلومات بدون الحاجة إلى تبادل الورق، وهذا على امتداد مساحة المعرض وعلى أبواب الأجنحة، وإدارة كل هؤلاء تحتاج إلى جهد ووقت وكفاءة عالية، وهذا العمل هو نتيجة جهد هذا الفريق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى