أخبار منوعةمقالات أساسية

“ناسا” تعين فريقاً لدراسة الأجسام الطائرة المجهولة

يبدأ برنامج البحث اليوم الإثنين ويضم 16 خبيراً

العالم الاقتصادي- رصد

تطلق وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” اليوم الإثنين برنامجاً لدراسة “الأجسام الطائرة المجهولة” أو الـ”يوفو” UFO يستمر تسعة أشهر. الوكالة كانت قد كشفت أخيراً عن أن الفريق المكون من 16 شخصاً سيتولون البحث في هذه الظواهر الجوية الغامضة المجهولة الهوية.

في حزيران الماضي كانت “ناسا” قد أعلنت للمرة الأولى إعدادها برنامج “الأجسام الطائرة المجهولة”، حيث أشارت حينها إلى أن البحث سيركز على تقارير وبيانات غير سرية تتعلق بالـ”يوفو”. وكذلك ذكرت أن مجموعة الدراسة المستقلة سيترأسها ديفيد سبيرغل، عالم الفيزياء الفلكية ورئيس “مؤسسة سيمونز” Simons Foundation، وهي منظمة خيرية تدعم البحث العلمي.

سينضم إلى سبيرغل في الفريق 15 عضواً آخر، كما أعلنت “ناسا” يوم الجمعة، من بينهم سكوت كيلي، رائد الفضاء السابق لدى الوكالة الأميركية، وشيلي رايت، عالمة الفيزياء الفلكية في “جامعة كاليفورنيا”، وناديا دريك، الصحافية في مجال العلوم، وديفيد غرينسبون، العالم المتخصص بالكواكب، ووالتر سكوت، رئيس قسم التكنولوجيا في شركة “ماكسار” لتكنولوجيا الفضاء ومقرها كولورادو. ومن بين الأعضاء الآخرين في الفريق علماء ومنظمون من “إدارة الطيران الفيدرالية” وخبراء في صناعة الفضاء.

وفي هذا الشأن قال دانيال إيفانز، مساعد نائب المدير المساعد للبحوث في مديرية المهام العلمية في “ناسا”، “لقد جمعت (ناسا) بعضاً من كبار العلماء في العالم، وخبراء في البيانات والذكاء الاصطناعي، ومتخصصين في السلامة الجوية، ولدى جميعهم مهمة محددة، ألا وهي توجيهنا إلى كيفية صب التركيز الكامل للعلوم والبيانات على الظواهر الجوية مجهولة الهوية (اختصاراً UAP)”.

إيفانز هو المسؤول عن تنظيم الدراسة، وعند إعلان البرنامج في حزيران الفائت، قام بالتركيز على جمع كل البيانات المتاحة وغير السرية عن “الأجسام الطائرة المجهولة” بغرض الوقوف على الطرق التي من شأن البحث المستقبلي أن يتوسلها في محاولته التأكد من الحقائق الكامنة وراء التقارير الموجودة في شأن وجودها.

ففي مؤتمر صحافي عقده للإعلان عن إطلاق البرنامج، قال الدكتور إيفانز أن “الخطوة الأولى في أي تحقيق تبدأ بمعرفة البيانات المتوفرة، وهذا كل ما تفعله هذه الدراسة. إنها الخطوة الأولى فقط، ما هي البيانات المتوفرة التي يمكن الاستفادة منها؟”، مضيفاً أن الميزانية المرصودة لدراسة “ناسا” للأجسام الطائرة تتراوح بين “بضع عشرات الآلاف من الدولارات” و100 ألف دولار.

تم الإعلان عن برنامج “ناسا” للأجسام الطائرة في أعقاب جلسات الاستماع الأولى للكونغرس الأميركي في شأن “الأجسام الطائرة المجهولة” (UFOs)، أو “الظواهر الجوية غير المحددة الهوية” (UAPs)، كما تسميها وزارة الدفاع الأميركية، منذ عقود. وفي أيار الماضي، أطلع مسؤولون في الاستخبارات الأميركية قادة الكونغرس على أكثر من 140 مشاهدة رصدها عناصر في الجيش الأميركي لـ”الظواهر الجوية غير المحددة الهوية” بقيت من دون تفسير منذ عام 2004، وعلى تحقيق جار للبنتاغون في هذه الظاهرة.

وتوجه رونالد مولتري، وكيل وزارة الدفاع الأميركية للاستخبارات والأمن، إلى المشرعين آنذاك قائلاً “نعلم أن العسكريين واجهوا ظواهر جوية مجهولة”، ونظراً إلى أن “الظواهر الجوية غير المحددة الهوية” تشكل مخاطر محتملة تتعلق بسلامة الطيران والأمن العام، نحن ملتزمون بتركيز الجهود لتحديد منشأها”.

ثم اجتمع مولتري ومسؤولون استخباراتيون آخرون مع المشرعين في جلسة مغلقة أحاطوهم خلالها بمعلومات سرية. كذلك ربما تندرج نتائج تحقيق البنتاغون حول “الظواهر الجوية غير المحددة الهوية” تحت التصنيفات السرية.

وصرح الدكتور إيفانز بأن بحث “ناسا” حول “الأجسام الطائرة المجهولة”، على النقيض من ذلك، سيستخدم معلومات غير سرية، وسيكشف عنها للجمهور في النهاية.

وقال في هذا الصدد إن “النتائج ستكون متاحة للجمهور انسجاماً مع مبادئ (ناسا) المتعلقة بالشفافية والانفتاح والنزاهة العلمية”.

The Independent

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى