اقتصاد عربيمقالات أساسية

موقع رويترز الإلكتروني يتحول لنظام الاشتراكات ضمن إستراتيجية جديدة

«أكبر تحول رقمي في رويترز منذ عقد من الزمان»

العالم الاقتصادي- وكالات

كشفت وكالة أنباء رويترز تومسون عن موقع إلكتروني جديد بنظام الدفع مقابل قراءة المحتوى في إطار مبادرة أوسع نطاقاً لاجتذاب المتخصصين في مجالات الأعمال المختلفة.

وإضافة إلى استهداف قرائها الحاليين على مستوى العالم يأمل موقع «رويترز دوت كوم» المُحدث بجذب متخصصين مستعدين لدفع 34.99 دولار شهرياً من أجل مستوى أعمق من التغطية والبيانات الخاصة بقطاعات الصناعة التي تشمل القانون والأعمال المستدامة والرعاية الصحية والسيارات.

وسيظل «رويترز دوت كوم» متاحاً بالمجان لفترة اطِّلاع على الأخبار لكن سيُلزِم المستخدمين بالتسجيل بعد قراءة خمس قصص ولم يتضح بعد متى سيبدأ الموقع تحصيل الرسوم.

وبذلك تنضم وحدة الأخبار المملوكة لـ«تومسون رويترز» إلى سوق مزدحم من المؤسسات الإخبارية الكبرى التي تفرض بالفعل رسوماً على محتواها.

ومن بين المواقع تلك منافسها في مجال الأخبار المالية «بلومبرغ دوت كوم» الذي يقدم خدماته نظير 34.99 دولار شهرياً قبل العروض الخاصة في حين يتقاضى موقع صحيفة «وول ستريت جورنال» الذي كان عام 1996 أول المواقع تحولا إلى نظام الاشتراكات 38.99 دولار.

ووصف جوش لندن كبير مسؤولي التسويق في رويترز ورئيس قسم المتخصصين فيها في بيان عبر البريد الإلكتروني الإطلاق بأنه «أكبر تحول رقمي في رويترز منذ عقد من الزمان».

وأضاف: «المتخصصون بحاجة إلى الحصول مباشر على المعلومات والبيانات والتحليلات المتعمقة من مصادر خبيرة ويسرنا في “رويترز” أن نقدم تغطيتنا الإخبارية الجديرة بالثقة والحيادية والدقيقة من خلال عرض مميز».

وقال مايكل فريدنبرغ رئيس رويترز وأليساندرا غالوني رئيسة التحرير التي تولت مهام منصبها هذا الاسبوع أن نجاح نشاط الأعمال الرقمية وتنظيم الفعاليات من أولوياتهما القصوى.

ووصف كين دكتور المحلل المخضرم في شؤون الإعلام ومؤسس شركة «لوك أوت لوكال» للأخبار والمعلومات المحلية خطوة طرح موقع مدفوع بأنها «متأخرة لكن ليس إلى حد بعيد» مشيراً إلى أن بلومبرغ بدأت في تحصيل رسوم مقابل تصفح موقعها الإلكتروني عام 2018 فقط.

وأضاف: «السؤال الحيوي لمستهلك أخبار الأعمال التجارية ما هي القيمة المضافة التي سأحصل عليها من رويترز ولا أحصل عليها من بلومبرغ أو داو جونز؟» وتحصل رويترز على نحو نصف إيراداتها من «رفينيتيف» أكبر عميل لها في مجال البيانات المالية.

وكانت «رفينيتيف» جزءاً من «تومسون رويترز» حتى عام 2018، عندما اشترت شركة الاستثمار المباشر «بلاكستون غروب إل.بي» حصة أغلبية فيها في صفقة قدرت قيمتها بنحو 20 مليار دولار ثم بيعت «رفينيتيف» لبورصة لندن في صفقة حجمها 27 مليار دولار سُددت قيمتها بالكامل بالأسهم واكتملت هذا العام.

وقالت الشركة إن التحول الرقمي أحد جوانب خطتها لاجتذاب المتخصصين والتي تشمل أيضاً الفعاليات المباشرة والنشرات الإخبارية والقنوات على خدمتي البث التلفزيوني روكو وبليكس وعلى خدمة البث الصوتي عبر موقع أمازون دوت كوم إنك.

واستثمرت تومسون رويترز ومقرها الرئيسي في تورونتو بكندا ما قدره رؤساء تنفيذيون سابقون عدة بعشرين مليون دولار قبل أقل من عشر سنوات لتطوير الموقع وتحديثه. وأبلغ الرئيس التنفيذي السابق لرويترز أندرو راشباس الموظفين في مذكرة داخلية في ذلك الوقت بأنه أوقف الخطة في 2013 لأنها كانت «بعيدة كل البعد عن الجدوى التجارية أو النجاح الاستراتيجي».

ورفضت متحدثة باسم رويترز التعليق على الرقم الخاص بالاستثمارات.

ويشمل التوجه الجديد نحو الاستراتيجية الرقمية استثماراً أكبر في مجالات مثل الأخبار القانونية حيث عينت مزيداً من الصحفيين المتخصصين وأطلقت منتجات جديدة منها النشرات الإخبارية اليومية كما سيوفر بثا مباشرا لمؤتمرات رويترز للمشتركين.

– رويترز-

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى