اقتصاد عربيمقالات أساسية

جولة مصرية جديدة لتوطين صناعة وإنتاج الوقود النظيف

القاهرة تعكف على خفض فاتورة وارداتها في وقت تعاني فيه البلاد شحا في النقد الأجنبي مع السعي لزيادة صادراتها لتعزيز مواردها من العملة الصعبة

العالم الاقتصادي- رصد

دخلت مصر في جولة جديدة من خططها الرامية إلى إرساء قاعدة لإنتاج الوقود النظيف ضمن إستراتيجيتها لتنويع مزيج الطاقة أسوة بباقي الدول التي بدأت في السير على هذا الدرب.

وأجرت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس الخميس مناقشات مع ممثلين من شركتي ميرسك الدنماركية أكبر شركة شحن بحري في العالم وعملاق الطاقة الألمانية سيمنز ووزارة الكهرباء والصندوق السيادي لمناقشة تفاصيل تخص مشاريع توطين صناعة الوقود الأخضر.

وتأتي الخطوة في إطار ما تقوم به الشركتان من دراسات جدوى تمهيدا لتوقيع العقود النهائية الملزمة والبدء الفعلي للتنفيذ بعد إبرامها اتفاقيات بهذا الخصوص في أبريل الماضي.

وليد جمال الدين: بحثنا مع ميرسك وسيمنز خطوات إقامة مشاريع بالقطاع

وقال وليد جمال الدين رئيس المنطقة في بيان إن “المنطقة الاقتصادية تقدم الدعم الكامل للشركات الموقعة على مذكرات التفاهم من أجل توطين صناعة الوقود الأخضر، خاصة في ما يتعلق بالدعم الفني في مرحلة دراسات الجدوى”.

وكان جمال الدين قد قال في أغسطس الماضي إن “الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تستهدف خلال الفترة المقبلة توطين صناعة الوقود الأخضر ضمن 15 من القطاعات تعتمد مصر فيها عادة على الاستيراد”.

وتعكف القاهرة على خفض فاتورة وارداتها في وقت تعاني فيه البلاد شحا في النقد الأجنبي مع السعي في نفس الوقت لزيادة صادراتها لتعزيز مواردها من العملة الصعبة.

وأوضح جمال الدين أن القطاعات التي تستهدفها الهيئة تشمل أيضا صناعة الألواح الشمسية والخدمات اللوجستية.

وأشار إلى أنه يتم تنفيذ مشاريع تسهم في تعزيز قدرات الهيئة كمنطقة اقتصادية عالمية، تتضمن إقامة منصات للصناعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة ومشاريع البنية التحتية وأخرى يجري إنشاؤها واستكمالها بالموانئ والمناطق الصناعية.

ووقعت مصر، التي تستضيف قمة المناخ (كوب 27) في تشرين الثاني المقبل، خلال الآونة الأخيرة سلسلة من مذكرات التفاهم لمشاريع الهيدروجين الأخضر، باستخدام مصادر طاقة متجددة دون أي انبعاثات كربونية.

ومن بين تلك الشراكات مذكرة تفاهم مع شركة سكاتك النرويجية لإقامة منشأة لتصنيع الأمونيا الخضراء بسعة مليون طن سنويًا، باستخدام الهيدروجين الأخضر المنتج من الطاقة المتجددة.

ألف طن من الأمونيا الخضراء سنويا ضمن مشروع مع شركة أيميا باور الإماراتية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

وإلى جانب ذلك مذكرة تفاهم أخرى للتعاون مع ميرسك لإقامة مشروع لتوفير الطاقة النظيفة والوقود الأخضر بكميات كافية للوصول إلى انبعاثات كربونية صفرية في الشحن البحري.

ومن المتوقع أن تقوم شركة ميرسك بتجهيز 12 سفينة للعمل بالهيدروجين الأخضر.

وأبرمت مجموعة من الجهات الحكومية والكيانات الاستثمارية في الربع الثاني من هذا العام مذكرة تفاهم لإقامة مشروع داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالعين السخنة لإنتاج 350 ألف طن من الوقود الأخضر سنوياً بهدف تموين السفن.

وتضم الجهات الموقعة على الاتفاقية هيئة منطقة السويس والصندوق السيادي والشركة المصرية لنقل الكهرباء وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وتحالف الوقود الأخضر المكون من شركتي زيرو ويست وإي.دي.أف رينيوابلز.

كما وقعت القاهرة مذكرة تفاهم مع شركة أيميا باور الإماراتية لإقامة مشروع داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإنتاج نحو 390 ألف طن من الأمونيا الخضراء سنويا.

العرب  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى