اقتصاد محليمقالات أساسية

 السجيل الزيتي .. ثروة تُشرع الآمال بمستقبل طاقة أفضل لسورية

أمل لسورية للعبور من أزمة الطاقة

العالم الاقتصادي- رصد

تقول المعلومات التي حصلت عليها سيرياستيبس أن هناك شركة  إماراتية – هندية أبدت استعدادها واهتمامها بالاستثمار في السجيل الزيتي ثروة سورية التي يعول عليها للخروج من أزمة الكهرباء والطاقة, فما تمتلكه سورية من هذه الثروة هو من الاحتياطات الكبرى على مستوى العالم يمكن أن يكون خيارا استراتيجيا لدولة كسورية خاصة في الظروف الحالية التي تعاني فيها من عقوبات ومن سرقة علنية لنفطها.

السجل الزيتي هو الآن أمل لسورية للعبور من أزمة الطاقة وهو ما أكده وزير النفط  المهندس بسام طعمة الذي يرى أنه لابد من استثمار هذه الثروة بأسرع وقت.

يقول الوزير بسام طعمة :إذا اعتمدتا على هذه الثروة  من السجيل الزيتي  فإنه سيتيح لنا كبلد أن نحرر كميات الغاز التي تذهب لتوليد الكهرباء لغايات أخرى، وخاصة أن استخدام الغاز في توليد الكهرباء هو أقل جدوى اقتصادية من أي شيء آخر، كاستخدامه في السيارات، أو المنازل، أو في صناعة الأسمدة، أو في صناعة حبيبات (البولي إتيلين) التي نستوردها، معتبراً أن المردود سيكون أعلى بكثير

وقال: يوجد في منطقة خناصر 38 مليار طن يمكن استخدامه بالحرق المباشر لتوليد البخار من أجل توليد الكهرباء ، مضيفاً: ناقشنا الأمر في لجنة الطاقة، من أجل وضع مشروع تجريبي على الطاولة ، وأضاف الوزير:  إذا تم تحرير هذه الكميات من الغاز واتجهنا بهذا الاتجاه، كم من آلاف فرص العمل ستخلق وتشغل اليد العاملة .

الاحتياطي الاستراتيجي من السجيل الزيتي والذي  يعمل وزير النفط الحالي على وضعه تحت مجهر الاستثمار بقوة كان قد طرح في عام 2010 للاستثمار حيث فقد نقلت وكالة سانا في شهر أيار من العام 2010 إعلاناً عن وزارة النفط يتحدث عن  وجود كميات كبيرة من حجر السجيل الزيتي، الذي يمكن استخدامه في توليد الطاقة والنفط ومواد البناء والإسمنت. ونقلت الوكالة عن وزير النفط في حينها قوله: إن الدلائل تشير إلى وجود كميات كبيرة من حجر السجيل الزيتي في منطقة خناصر في حلب شمال سورية  تقدر بنحو 37 مليار طن

المشروع من أجل استثمار صخور السجيل الزيتي للحصول على الطاقة ، معلن عنه عبر موقع هيئة الاستثمار السورية الرسمي أيضاً، ومن هنا تأتي أهمية التركيز حاليا على هذه الثروة واستثمارها فهذه الثروة ما زالت نائمة منذ أكثر من 10 سنوات عملياًوقد حان الوقت لإيقاظها وبكثير من الجدية

المشروع حيوي ومربح وهام، ولابد من التوجه لاستثماره من قبل الجهات الحكومية المعنية سواءكانت وزارة النفط والثروة المعدنية، أو المؤسسة العامة للجيولوجيا، أو وزارة الكهرباء، أو غيرها من الجهات المخوّلة باستثمار الخامات ومصادر الطاقة في البلد، خاصة وأن هناك مراحل من المشروع سبق أن تم إنجازها؟

هامش: بالاضافة الى الاحتياطيات الكبيرة في منطقة خناصر  تم الإعلان عن وجود هذه الصخور بكثرة في منطقة وادي اليرموك تل شهاب زيزون حيط في محافظة درعا، وهي ذات مواصفات نوعية قد تكون قابلة للاستثمار ويستفاد منها في مجال الحرق المباشر في محطات توليد الطاقة الكهربائية ومجالات صناعة الإسمنت البورتلندي واستصلاح الأراضي، إضافة إلى استخدام الرماد الناتج عن عملية الحرق كإضافات تسميدية للأراضي»، وذلك بحسب حديث منقول عن مدير فرع الجيولوجيا والثروة المعدنية في محافظة درعا في عام 2010 أيضاً، والذي وضح : أن احتياطي مادة السجيل الزيتي المكتشف في درعا كبير، حيث دلت الدراسات والتحاليل المجراة من قبل كوادر المؤسسة العامة للجيولوجيا على وجود العناصر النادرة التي تزيد من القيمة الاقتصادية للخام.

– سيرياستيبس-

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى